البحث في تاريخ دمشق
١٦٧/٣١ الصفحه ٦٥٤ : ، فكان اثني عشر ألف رأس من الخيل العراب والأكاديش
الجياد ، للحاضرين معه في الجهاد ، والقادمين عليه من
الصفحه ٦٧٨ : ألف امرأة ، فإن وقفت عندها وإلا فاقتلني ، فقال للرجل
: اخرج ثم قال لابن أخته لا تبقي امرأة في القصر
الصفحه ٦٩٣ : البساسيري ، ورأس ابن منكلي ، ورأس طغريل وغيرها ، ويقال
إن قيمة ما ذهب ثلاثة آلاف ألف وستمائة ألف دينار
الصفحه ٦٩٤ :
يديه دواة فيها ألف مثقال ذهب ، ووراءه المهد الأصفر ، وألوية الحمد ، وطبول
النوبة ، والكوسات تخفق
الصفحه ٧٠٤ : وإلا قصدك الخليفة من العراق ، ونحن من الشام ، فكف عنهم وطلب مائة ألف دينار
فجمعوا له ثلاثين ألفا من
الصفحه ٧١٤ : أربعمائة ألف على ما قيل ، وقيل ستمائة
ألف ، واستعد له الخليفة ، وفرق الأموال والسلاح وأرسل إليه الشهاب
الصفحه ٧٢٠ : يفرقها في أرباب البيوت والمساكين ، ولولاه لمات الناس كلهم ، وكفن في يوم
من ماله ثلاثمائة ألف من الغربا
الصفحه ٧٤٢ :
جملة ما أنفق في
نعال الخيل وذلك ثمانية عشر ألف درهم ، فسألت كاتبه عن ذلك ، فقال : هذا ما يتعلق
الصفحه ٧٤٣ : ، وعزم على قصد بغداد ، فانزعج الخليفة ،
وأخرج المال ، وفرق في العساكر ألف ألف دينار ، ونصب المناجيق على
الصفحه ٧٦٣ :
كان ثقله في خمسمائة مركب ، ومعه ألف خادم ، ومائة قنطار عنبر وعود ومسك ، ومائة
ألف ثوب ، ومائة صندوق
الصفحه ٨٠٩ : ألف دينار ....
فصل
وفيها كانت الوقعة
بين الحلبيين والخوارزمية ، وكان الجواد والصالح صاحب حمص مع
الصفحه ٨١٠ : بين القصرين ، وقلعة الجزيرة ، وأخذ أملاك الناس ، وأخرب
نيفا وثلاثين مسجدا ، وقطع ألف نخلة ، وغرم عليها
الصفحه ٨١٤ : التتر على أن يدفع لهم في
كل يوم ألف دينار وفرسا ومملوكا ، وجارية ، وكلب صيد ، وهذا هو ابن علاء الدين
الصفحه ٨٢٥ :
فيه نيف وخمسين ألف درهم.
وفي يوم الخميس
تاسع عشر ذي القعدة ، قدم الصالح أيوب دمشق ، فأحسن إلى أهلها
الصفحه ٨٣٢ : ، وجميع ما كان فيه ،
وبعث إليه ألف ألف دينار ، وجواهر وذخائر وأسلحة وشيئا كثيرا.
وفيها تقحمت
الفرنج