فائدة لأحد بها ، فأجريت عيون مياهها ، وأعيدت إلى أجمل عاداتها ، وظهرت منها الخيرات ، وعمت بذلك الميامن والبركات ، ودامت له الدولة ، ولمن بعده ببركات هذه الأفعال الحميدة ، والنية الجميلة ، وحسنت لهم العقبى في الولد والأسرة ، والأهل والجملة وحصل له الذكر الجميل في الآفاق والأقطار والأمصار ، والثناء الطيب الحسن الآثار ، ومضى لشأنه سعيدا عزيزا حميدا ، على ظهر فراشه لا يرد له أمر ، ولا يخالف له قول ولا يتجاوز له حكم ، (ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)(١).
__________________
(١) القرآن الكريم ـ الحديد : ٢١.
٣٥٦
![تاريخ دمشق [ ج ١ ] تاريخ دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2261_kifayah-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)