البحث في تاريخ دمشق
٢٧٠/٩١ الصفحه ٦٤٤ : والخاصة.
وفيها عزل السلطان
أبا حامد محمد بن عبد الله بن أبي عصرون عن قضاء دمشق ، وولى محيي الدين بن زكي
الصفحه ٦٥٢ : زوجة المركيس بكندهري ابن أخت ملك الانكلتار من أبيه ، وابن أخت ملك
الافرنسيس من أبيه ، وأقام الانكلتار
الصفحه ٦٥٥ : أمواله كلها ، وكان يحب سماع
القرآن ، واجتاز يوما على صبي صغير بين يدي أبيه ، وهو يقرأ القرآن ، فاستحسن
الصفحه ٦٦١ : أبو بكر ، ويلقب
بالنصرة ولد بحران بعد وفاة أبيه في سنة تسع وثمانين وخمسمائة.
وأما البنت فاسمها
مؤنسة
الصفحه ٦٨٨ :
الله بن الّه بتشديد اللام ، وهو اسم فارسي ومعناه بالعربية العقاب ، وكنيته أبو
عبد الله بن أبي الفرج
الصفحه ٦٨٩ : مع أبيه في سنة احدى وخمسين وخمسمائة [فاتصل بالوزير
يحيى بن هبيرة ومدحه] بقصائد واستكتبه واستنابه
الصفحه ٧٠٣ : العراق علاء الدين محمد بن ياقوت ، نيابة عن أبيه ، ومعه ابن أبي فراس
يدبره ، وفي الحج أم جلال الدين ، وحج
الصفحه ٧٠٥ : أعطاه بانياس ، وتبنين ، والشقيف ، وهونين وقلعة أبي
الحسن ، وتلك البلاد وأقام بها ، وكان التردد إلى دمشق
الصفحه ٧٠٦ : دينار.
وحج بالناس من
العراق حسام الدين بن أبي فراس نيابة عن محمد بن ياقوت ، وكان معه خلع ومال لقتادة
الصفحه ٧١٢ : مثل
سبيله ، وتوجهت إلى بغداد.
فصل
وحج بالناس من
العراق ابن أبي فراس ، ومن الشام الفقيه علم الدين
الصفحه ٧١٦ : مقتولا صاحوا وبكوا وكسروا رماحهم ، واستشهد في ذلك اليوم
من أبطال المسلمين بدر الدين محمد بن أبي القاسم
الصفحه ٧٤٠ : مصر إلى الشام قاصدا إلى الشرق ، والتقاه المعظم ، وعرض عليه النزول بالقلعة
فامتنع ، ونزل بجوسق أبيه
الصفحه ٧٤٢ :
وأعطه له ، وما كانت الدراهم تساوي عند المبارز قليلا ولا كثيرا ، وحكى لي الظهير
ولده قال : وصل مع أبي إلى
الصفحه ٧٤٣ :
فصل
وفيها قدم أقسيس
من اليمن على أبيه الكامل بالقاهرة ، ويلقب بالملك المسعود ، وما جاء من اليمن
الصفحه ٧٤٦ :
والإمتنان وصلى
على أبيه بالتاج ، وعمل العزاء ثلاثة أيام ، وفرق الأموال ، وأبطل المكوس ، وأزال