البحث في النفحة المسكية في الرحلة المكية
٤٥/٣١ الصفحه ١٣٧ : المدرس ، وكلما قرّر هذا
الشيخ ينظر إلى كالمستفهم ، ويقول : يا سيدي أليس كذا؟ وهذا كله من محاسن (٦٤
الصفحه ١٥٤ : ب.
(٢) هو سليمان بن
خالد المدرس الحلبي النحوي ، نشأ في حلب ، وتلقى العلم في دمشق ، وعاد إلى بلده
حيث ذاع
الصفحه ١٦٠ : م (سلك الدرر ج ٤ ص ٥٠).
(٥) مدرسة في حلب ،
سيأتي التعريف بها فيما يلي من هذه الرحلة.
(٦) يريد الجامع
الصفحه ١٦٥ : الفقير خادم الحديث أبو البركات عبد الله السويدي المدرس بآستانة (١) الشيخ عبد القادر الجيلي ، قدسسره
الصفحه ١٧٣ : في سبعينيات القرن الرابع عشر للهجرة ،
وشيدت الأوقاف في أرضه مدرسة. بحثنا : الشيخ عبد الكريم الجيلي
الصفحه ٢٤١ : الغيث الشيخ عبد الرحمن المؤقت والمدرس والخطيب في المسجد
النبوي ، أخذ الحديث عن الشيخ أبي الحسن السندي
الصفحه ٢٤٦ : ، وأكثر مصروفهم من الأوقاف ، حتى إني سمعت أن في
دمشق نحو ألف مدرسة أكثرها اندرس والباقي صار منازل للناس
الصفحه ٢٤٩ : البخاري ، جاء وأنا إذ ذاك مستقر في مدرسة سليمان باشا (٢) ، فرآني نائما ، فما استحسن إيقاظي ، وجلس عند باب
الصفحه ٢٧٩ : بطلب العلم ، ثم أمّ في الجامع الأموي ، ودرس فيه النحو والقراءات كما درس
في المدرسة اليونسية ، وتوفي سنة
الصفحه ٢٨١ : الدين القسطموني القادري ، المدرس بالقسطنطينية ، والمتوفى بها سنة ١١١٣ ه /
١٧٠١ م ، له (أسماء السلوك
الصفحه ٣٢٤ : ربّه وأسير ذنبه ، عمر بن أحمد بن عقيل
السقاف باعلوي المدرس بالحرم الشريف ، والمسجد المعظم المنيف ، وصلى
الصفحه ٣٣٤ : يحيى أن يستجيزا مني فأجزتهما. وأضافنا العالم الفاضل السيد سعيد
بن السيد محمد في المدرسة الأشرفية
الصفحه ٣٣٥ :
والآن هذه المدرسة
مسكن يسكنها الناس ، لا علم فيها ولا قراءة ، وكم مثلها مدارس صارت مساكن
الصفحه ٣٤٦ : ،
ونحن في مدرسة الغرام ، حديثا يخلب القلوب والألباب ويزري بطنين العود والرباب ،
إنه قال : كان من عادتي
الصفحه ٣٥٦ : المؤلف .. تم هذا الكتاب في بغداد في المدرسة المرجانية ابتداء وانتهاء على
يد أضعف الفقرا محمد سعيد أصلح