البحث في النفحة المسكية في الرحلة المكية
٢٧٨/٣١ الصفحه ٣٤٢ : ما نال
المصدق بالوفا
ويلمح ما قد طال
إلى التودد
«٢٠٨ أ»
بواسطة
الصفحه ٣٤٤ : عليك أن
أهالي دمشق مشهورون بالخلاعة والتعشق ، حتى علماؤهم الكبار ، وهذا النزاع ما شاع
وذاع. ولم يزل هذا
الصفحه ٣٤٧ :
: الأمر لك فاقض ما أنت قاض ، وهم محدقون بخطيب يصدع القلوب بوعظه ، ويسلب الألباب
بسحر لفظه ، له طلعة زهرا
الصفحه ٣٥٥ :
التحقيق وسلكه أقوم طريق ، [ف] لقد خدمني خدمة حسنة ، بشفقة ، ورأفة ، ما دمت في
حلب ، بلغه الله ما أراد وما
الصفحه ٦ : من تلك
الظروف «تحول النهر عنها ، وبقاء أراضيهم لا يصعدها الماء غير صالحة للزرع
والحراثة». كما يذكر
الصفحه ١٣ : والهيئة» ، ولكنه ،
ما إن وصلها ، والتقى بشيوخها ، حتى أخذ بإكمال سائر ما درسه من علوم أخرى وهو في
بغداد
الصفحه ٤٢ : المكان من
أحداث أو ما مر به من أشخاص ، وثانيهما عامل جغرافي يتعلق بما يحيط بالمكان من
تضاريس مختلفة ، أو
الصفحه ٥٦ :
ـ في الأكثر ـ دفعا
لضررهم ، وتمثلت فرقهم جميع ما هو قائم بين تلك الفئات من علاقات وخصومات ، فكثر
الصفحه ٨٠ : الكريم الشراباتي ، عن والده الشيخ أحمد الشراباتي.
وجميع ما تضمنه ثبت الشيخ محمد بن عبد الله المغربي
الصفحه ٩٣ :
(٣٨ أ)
سلام كأمثال
العبير تضوعت
به بقع الأكوان
في كل ما قطر
الصفحه ١١٠ :
أواه ما فعل
البعاد بمغرم
ألف التلاف وذاق
كأسا حنضلا (١)
أواه
الصفحه ١٣١ : شمالي حلب (٢).
رجع (٣) ، فانبسطنا يومنا كله ، وقضيناه ما بين مذاكرة ومداعبة
وإنشاد شعر ، وكان منشدنا
الصفحه ١٣٥ : ](٢)
غير ما أوليت من
عقدي ولا
عترة المبعوث
حقا من قصي (٣)
وإنما لم أكتب
الأبيات
الصفحه ١٣٧ : ، بجميع ما
يجوز لي وعني روايته ، فأجزته وولده بجميع ما لي فيه رواية البديري الدمياطي (٢) وطلبت منه الإجازة
الصفحه ١٤١ : أ)
والنور لا ظل له ،
إلى آخر كلامه ، وهو كلام حسن لو كانت الرواية مثلما ذكر ، وأحسن ما رأيت في شرح
هذا البيت