البحث في النفحة المسكية في الرحلة المكية
٢٥/١ الصفحه ٣٠٨ : وقف ببابك ومرغ محياه بأعتابك واستجار بك من ذنوبه ، ورجاك لدفع
ملماته وخطوبه ، وأنت ملاذ العاصين
الصفحه ٨٩ : ووراد
كهف العفاة ملاذ
المستجير به
غوث الصريخ به
غيث لمرتاد
مجندل
الصفحه ١٣٣ : ظافر
الحداد (٥) ، وهي :
لو كان بالصبر
الجميل ملاذه
ما شح وابل دمعه
ورذاذه
الصفحه ٢٧٠ : وزائده :
شوقي إلى والدي
الأفخم ، والملاذ الأعظم ، والمستجار والملتزم ، أدامه الله لرؤوسنا تاجا ، وأبقاه
الصفحه ٢٧٢ :
يديم الله للعلم
وأهله ، ويبقى الفرع (١) وأصله (٢) ، بقاء مولانا الأستاذ الأعظم ، والملاذ الأعصم
الصفحه ٢٧٤ : التدقيق ، الأخ
الأعز الأكرم ، الشيخ عبد الله حفظه الله وسلم ، وبعد إهدائه أنواع التحية البهية
، وأصناف
الصفحه ٣٤٣ : ، للأخ في الله ، والمحب في ذات نعتها صمدي ،
أعني به العالم العامل ، (٢٠٨ ب) المنتهى في علوم تسكن حركة
الصفحه ١٠ : الاكتفاء بما نهله أبناؤها من أسباب المعرفة ، فاشتغلوا بأعمال تزيد
من دخل الأسرة وتخفف عن كاهل الأم وأخيها
الصفحه ٦٥ :
البركات فقد كناني بها أخي الشيخ الفاضل الشيخ محمد بن الصالح الناسك الشيخ حسين
المعروف بابن الغلامي الموصلي
الصفحه ٦٦ : عانة بقصد زيارة أهله ، كان يراسلني ، فيكتب
في عنوان الكتاب : عبد الله بن أخي أحمد بن سويد ، (٥) فاستطال
الصفحه ٦٧ : الأولاد
غيري ، شقيقي مرعي وموسى ، (٣) وشقيقتي حليمة ، وأخي لأبي محمد ، وشقيقته آمنة. (و) مات
موسى عام
الصفحه ٦٨ : أخيه
، شدّ الرحل على الفور ، وتوجه إلى مدينة السلام بغداد ، فجاءنا ونحن على آخر رمق
، فكفلنا وربانا
الصفحه ١٣٧ : لي ولولدي (القلبي أبي المحاسن) (٣) حسين وأمه أم الفضل خديجة (٦٤ أ) وأخيه علي ، ولأولادي
الصلبيين أبي
الصفحه ١٤٨ : ، (٧١ ب) لا أنه تكرير وحذف ،
فانظر يا أخي إلى أحوال الشيخ طه! فإنه ـ والله ـ عالم فاضل ، محقق مدقق ، له
الصفحه ١٥٢ : من إنشاء أخيه الوليد ، وعلى أية حال فإن أغلب عمارته ترقى إلى عهد الدولة
المملوكية في الشام ، الغزي