|
فأحيا ميت الأحياء لما |
|
أتانا زائرا والليل صافي |
(١٠١ أ)
|
أتت تختال في تيه وعجب |
|
فألفينا التلاف من التلافي |
|
وإذ في النظم تقفوها اللآلي |
|
أرتنا كيف ننظم للقوافي |
|
فحيتنا وأحيت ثم قالت |
|
أما نظمي حوى رشف السلاف |
|
فلا تحسوا عقارا غير هذا |
|
حذار حذار من قول منافي |
|
وكيف وقد أتت من عند ندب |
|
فأني تحتوي عيب الزحاف |
|
ففاقت حيث جاءت من إمام |
|
همام بالفضائل غير خافي |
|
سليل الأكرمين أبي المعالي |
|
أثيل المجد حقا غير عافي |
|
أخص البكرجي لقد أتانا |
|
لداء النظم والإتقان شافي |
|
فريد العصر للتقوى جناح |
|
به تقوى القدامى والخوافي |
|
غزير الفضل في علم وحلم |
|
كريم الجود ذو ود مصافي |
|
عريض (١) باتفاق |
|
طويل الباع من غير اختلاف |
|
إليك أبا الفضائل بنت فكر |
|
تعثر بالخجالة في المطاف |
|
وقد جاءت تلفع في نظام |
|
شتيت ذي عبارات ضعاف |
(١٠١ ب)
|
وعذرا أيها المولى وصفحا |
|
فاسبل ستر عفوك فهو ضافي |
|
فعفوا أيها المصقاع عفوا |
|
عن العبد المقصر باعتساف |
|
لأني قد تركت النظم شغلا |
|
بما قد دكّه عصف السوافي |
|
وإني قد ولعت وذاك حق |
|
بما أبغيه من أمر العفاف |
|
إذا ما كنت في سري وجهري |
|
مقرا صرت مأمون الخلاف |
__________________
(١) غير واضحة في أ، والبيت كله ساقط من ب.
