البحث في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
١٦٥/٤٦ الصفحه ١٩٨ : ، وذلك كله في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة ، فأعان الله تعالى
ورزقني الإقبال الكثير على الاشتغال ، وكذ جرى لي
الصفحه ٢٠٩ : كل سنة مائة عمرة على رجليه في الأشهر الثلاثة ،
وأول ذي الحجة ، وزار النبي صلىاللهعليهوسلم أربع
الصفحه ٢٢٤ : ) صحيح مسلم ، وكان خيرا صالحا ساذجا ، سافر لمصر ومعه كل من ولديه أبي
الفرج ومحمد فغرقوا في رجوعهم ، فأما
الصفحه ٢٦٦ : كل مسلم التأمين ، سائسا للملك سياسة مقطوعة العيوب ، ماشيا
بسيرة أحيى بها شيئا من سير بني أيوب ، شيمته
الصفحه ٢٨٠ : المنهاج مرتين
بفوت مجلس أو مجلسين في كل منهما لكنه تلفق له منهما معا ، والتنبيه والحاوي
والبهجة بفوت يسير
الصفحه ٢٨٥ : انقياد ابن جبر وغيره
له في أشياء لذلك ، اعتمادا منهم على علمه وديانته ، فترقى بهذا كله سيما وقد صار
يوسع
الصفحه ٣٠٢ :
رغبة في الجماعة ، كل ذلك مع حسن الخلق والديانة والصيانة وقلة الكلام في أعراض
الناس ، وهو في ذلك في ذروة
الصفحه ٣٣٤ : مالك : أنه كان عابدا ... أخبرني رجل : أنه سمعه يقرأ القرآن كل يوم إذا
راح ، فقيل له : كان يختم كل يوم
الصفحه ٤٠٨ : ، كل ذلك مع امتهان نفسه في
لباسه وحركاته ، وكان إذا جلس مجلسا عمره بالذكر والمدح ، وعلى كلامه في
الصفحه ٤١٨ : هشام ، وأخذ عن الولي المنفلوطي فنونا من العلم ، وانتفع به في ذلك كله
، وبالتاج المراكشي حيث لقيه بدمشق
الصفحه ٤٥١ :
فيها ما وضعه من العلوم .... وأنه مكث مدة يكتب في كل أربعين يوما مصحفا ، ثم في
كل ثلاثين يوما ، وذكر
الصفحه ٤٧٧ : كل إنسان ولو أوذي حمل وصبر ، رأيته كثيرا يجعل
في فيه حصاة تمنعه من الكلام خوفا من لسانه وصونا لفضول
الصفحه ٤٩٧ : ، وأقام بها مدة طويلة ، وكان
مستجاب الدعوة ، يقرأ غالبا كل يوم ختمة ، ونقل عنه أنه قال : كنت أقرأ في رمضان
الصفحه ٥٢٧ : خلف الأسدي على وزن الشاطبية وقافيتها ، وجعلها بين بيوتها حيث أدخل كل
شيء مع ما يناسبه ، وصارت كالتسميط
الصفحه ٥٧٠ : كل يوم وليلة من رمضان ختمة ، وتردد إلى الحرمين كثيرا ، وكان
يتسبب في الطريق للشيخ أبي البيان ويعظمه