الصايغ والقعنبي وخالد بن مخلد وزيد بن الحباب وآخرون ، وثقه أبو داود وغيره : كابن حبان والعجلي ، كما في الثقات لهما ، بل قال أحمد : ثقة ، ثقة ، وقال ابن سعد : كان جيد العقل قد لقي الناس وعلم العلم والمغازي ، ثم روى عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : قال لي أبي : إن أردت المغازي صحيحة فعليك بمحمد بن صالح الثمار ، وكان ثقة قليل الحديث ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، لا يعجبني حديثه ، وقال الدارقطني : يترك ، وخرج له الأربعة ، وذكر في التهذيب وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم ، مات سنة ثمان وستين ومائة عن ثمانين سنة.
٣٨٠٨ ـ محمد بن صالح بن قيس المدني : الأزرق ، مولى بني الحرث بن فهر ، تأخر عن الذي قبله قليلا ، يروي عن محمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وحصين عبد الرحمن الأشهلي ومسلم بن أبي مريم ، وعنه زيد بن الحباب وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون وأبو ثابت محمد بن عبيد الله وعبد العزيز الأوسي ويعقوب بن محمد وغيرهم ، وقيل : إن الذي روى عن مسلم بن أبي مريم هو الذي قبله ، وثقه ابن حبان ، وقال أبو حاتم : شيخ ، بل ذكره ابن حبان في الضعفاء أيضا ، وقال : شيخ يروي المناكير عن المشاهير ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وخرج له أبو داود والترمذي وغيرهما ، وذكر في التهذيب وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم وثقات ابن حبان وضعفائه ، وقال فيها : يروي المناكير.
٣٨٠٩ ـ محمد بن صدقة : أبو عبد الله الفدكي ، ناحية المدينة بالقرب منها ، كان يسكنها ، يروي عن مالك ومحمد بن يحيى بن سهل ، وعنه إبراهيم المنذر الخزامي ، قال ابن حبان في رابعة ثقاته : يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته ، فإنه كان يسمع من قوم ضعفاء عن مالك ، ثم يدلس عنه ، وذكره الذهبي في الميزان : «وأورد له من الطبراني من جهة عمرو بن الربيع بن طارق وعن ابن صدقة عن مالك عن ابن شهاب ، كان النبي صلىاللهعليهوسلم إذا ادخر لأهله قوت السنة تصدق بما بقي» ، وكذا رواه حبيب كاتب مالك عن ابن صدقة ، وهو من الوجهين عند الدارقطني في غرائب مالك ، قال : وليس ذا من حديث أنس وهما ، رواه الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر ... انتهى ، والمتن طرف من حديث مخرج في الصحيح بالمعنى للزهري بغير هذا الإسناد ، كما أشار إليه الدارقطني ، وقال الدارقطني في العلل : ليس بالمشهور ولكن ليس به بأس ، ولم يذكر فيه البخاري ولا ابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا.
٣٨١٠ ـ محمد بن صفوان القرشي : الجمحي المدني ، قاضيها أيام هشام ، يروي عن سعيد بن المسيب وهشام بن عروة ، وهو من أقرانه ، وعنه مالك والدراوردي ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وثقه ابن حبان ، وقال البخاري في تاريخه : إنه لم يذكر
![التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة [ ج ٢ ] التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2248_altuhfat-allatifah-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
