ضعيف ، وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن آبائه أحاديث منكرة ، لا شيء ، ووهم الحاكم في إخراج حديثه في المستدرك ، وذكر في التهذيب وضعفاء العقيلي وابن حبان ، وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الثمانين إلى التسعين ومائة.
٢٧٥٢ ـ عبد الهادي بن محمد بن أحمد : الأزهري ، المدني ، ثم المكي ، ولد بالمدينة ، ونشأ بها ، فسمع من ابن صديق الأربعين المخرجة للحجار بسماعه لها منه ، وقدم مكة في سنة ثمان وثمانمائة ، فأدب بها الأطفال مدة ، وانقطع بها حتى مات في رجب سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة ، ودفن بالمعلاة بقرب سفيان بن عيينة ، وكان خيرا ساكنا ، منجمعا عن الناس ، متكسبا من النساخة لفاقته ، رحمهالله.
٢٧٥٣ ـ عبد الواحد بن أبي البداح بن عاصم بن عدي الأنصاري : أخو بني العجلان من أهل المدينة ، يروي عن عبد الرحمن بن زيد بن حاتم ، وعنه : ابن إسحاق ، قاله ابن حبان في ثالثة ثقاته.
٢٧٥٤ ـ عبد الواحد بن الحسن : المغربي ، الدرعي ، الصنهاجي ، كان يجاور بالمدينة ومكة ، وهو مدفون بجانب قبر الشيخ موسى المراكبي من المعلاة ، وكان صالحا ، كثير الميل والإحسان إلى الفقراء ، جاور بالحرمين مدة طويلة ، ومات بمكة ، نقله الفاسي عن شيخه السيد عبد الرحمن بن أبي الخير الفاسي.
٢٧٥٥ ـ عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام : الأسدي ، القرشي المدني ، أبو حمزة ، أخو عباد الماضي ، يروي عن عمه عباد بن عبد الله بن الزبير وغيره ، وعنه : موسى بن عقبة (وهو أكبر منه) وعبد العزيز الدراوردي وعبد الواحد بن زياد ، قال ابن معين : ليس به بأس ، وقال غيره : صدوق معقل ، خرج له مسلم ، ووثقه ابن حبان ، وذكر في التهذيب.
٢٧٥٦ ـ عبد الواحد بن زياد النصري : ولاه يزيد بن عبد الملك إمرة المدينة في ربيع الأول سنة أربع ومائة ، عوضا عن عبد الرحمن بن الضحاك ، كما سلف.
٢٧٥٧ ـ عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي : أمير مكة ، والمدينة ، والطائف ، وليها لمروان بن محمد سنة سبع وعشرين ومائة ، عوضا عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز الماضي ، وحج بالناس فيها ونفر في النفر الأول إلى المدينة ، فزاد أهلها في عطائهم بالتجهيز ، فخرجوا وعليهم عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، ليلقوا الخارجي أبا حمزة عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي الطيب ، والي لموسم ، فالتقوا في صفر سنة ثلاثين ، وبلغ خبرهم عبد الواحد فلحق به بالشام ، فولى
![التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة [ ج ٢ ] التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2248_altuhfat-allatifah-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
