أراد أن (ثوب) جمع على (أفعل) و (أفعل) في جمع (فعل) إذا كانت عينه من حروف العلة قليل ، وبابه (أفعال). وأنشد البيت شاهدا (١) لجمعه على أثوب.
والمعنى أني عملت في كل زمان ما يصلح له ، وليس يراد به لبس الثياب.
ومثله قول بيهس (٢) الفزاري :
|
إلبس لكل حالة لبوسها |
|
إما نعيمها وإما بوسها (٣) |
واللذ : الذي يلتذ به. يريد أن الشيب لا يحبه صاحبه ولا غيره.
__________________
اللسان (ثوب) ١ / ٢٣٨ وهي لمعروف أو لحميد بن ثور في : العيني ٤ / ٥٢٢ والميمني في ديوان حميد بن ثور ص ٦١ وقد أورد القصيدة كاملة في خمسة عشر بيتا. ولم يرجح.
ورويت الثلاثة بلا نسبة في : الصحاح (ثوب) ١ / ٩٤ واللسان (ملح) ٣ / ٤٤١ والثاني والثالث في : اللسان (لذذ) ٥ / ٤٣ و (قنع) ١٠ / ١٧٥ و (كره) ١٧ / ٤٣٢ والأول في : المخصص ١٤ / ١٢ والثاني في : اللسان (جلب) ١ / ٢٦٥
(١) ورد الشاهد في : معاني القرآن ٣ / ٩٠ والمقتضب ١ / ٢٩ و ١٣٢ و ٢ / ١٩٩ والأعلم ٢ / ١٨٥ وأوضح المسالك ش ٥٤٣ ج ٣ / ٢٥٥ والأشموني ٣ / ٦٧٢ وذكره الأعلم بالهمز (أثؤب) استثقالا لضمة الواو.
(٢) هو بيهس بن هلال بن خلف الفزاري ، شاعر جاهلي أحمق يلقب بالنعامة ، قتل له ستة إخوة ، فلم يزل يحتال حتى أدرك ثأره ، أخباره في : البيان والتبيين ٤ / ١٧ وحاشيتها والدرة الفاخرة ١ / ١٣٧ و ٢٥٤ وشرح المرزوقي ٢ / ٦٥٩. ومجمع الأمثال (٧٧١) ١ / ١٥٢
(٣) البيتان لبيهس في مصادر ترجمته وفي اللسان (لبس) ٨ / ٨٧
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
