[حرف](١) روي ، فكما لا تحذف [هذه](٢) القاف ، لا تحذف واحدة منهما».
يريد أن الياء والواو ، إنما يحذفان في الوقف ـ في أواخر الأبيات ـ إذا كانتا وصلا ، فإن كانتا رويا لم يجز حذفهما في الوقف ، وجرتا مجرى الحروف الصحاح نحو القاف في (المخترق) وغير ذلك.
والسبب في ثباتهما في مثل هذا ـ وأنه لا يجوز حذفهما ـ أنهما إذا كانتا رويا ، فما قبلهما من الحروف مختلف ، فإن اسقطتهما في الوقف اختلف أواخر البيت في القصيدة ، فصار آخر كل بيت في القصيدة يخالف ما قبله وما بعده. ومن ذلك قول الشاعر (٣) :
|
حلّأها عن شربها من الطّوي |
|
كلّ غليظ الرّكن مضبوح شقي |
|
لكن ربيع قد سقاها بسقي |
|
قولي لها حرّ وإن عشت حري (٤) |
__________________
اللسان (عمق) ١٢ / ١٤٣ وبلا نسبة في القوافي ٣١ واللسان (كأد) ٤ / ٣٧٦ و (قثم) ١٥ / ٣٥٩ و (وده) ١٧ / ٤٥٨ و (غلا) ١٩ / ٣٦٩
ـ وقد ورد الشاهد في : الإيضاح العضدي ٢٥٤ والأعلم ٢ / ٣٠١ والكوفي ٢٧٣ / أوالمغني ش ٥٦٩ ج ٢ / ٣٤٢ وابن عقيل ش ٣ ج ١ / ١٧ وشرح السيوطي ش ٥٧٨ ص ٧٨٢ وص ٧٦٤ والأشموني ١ / ١٢ والخزانة ١ / ٢٨ و ٤ / ٢٠١
(١) تتمات من الكتاب ، ليستا في الأصل أو المطبوع.
(١) تتمات من الكتاب ، ليستا في الأصل أو المطبوع.
(٢) لم أجد الأبيات في المصادر لدي ، ولم أعرف الشاعر.
(٣) رابع الأبيات غير واضح في الأصل. وجاء في المطبوع : قولي لأحر وإن عست حري ..
ـ حرّ : زجر للمعز.
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
