|
ممكورة الأعلى رداح الحجبه |
|
كأنها حلية سيف مذهبه (١) |
الشاهد (٢) في إثبات تنوين (قيس) وتحريكه لالتقاء الساكنين.
وقيس (٣) بن ثعلبة بن عكابة قبيلة عظيمة ، والقباء : التي ضمر بطنها ، والمقعبة :
السّرّة التي قد دخلت في البطن وغمضت ، فعلا ما حولها ، فصار موضعها كأنه قعب.
والممكورة : المطوية الخلق. وأراد بالأعلى بطنها وما يليه ، والرّداح الثقيلة الضخمة ، والحجبة : رأس الورك. أراد أن عجيزتها ثقيلة ضخمة ، كأنها حلية سيف في بريقها وحسنها. (٤)
__________________
(١) الأبيات للأغلب العجلي في فرحة الأديب ٣٨ / ب وسيلي نص ذلك ، ورويت للأغلب بدون ثالثها في اللسان (حلا) ١٨ / ٢١٢ وأولها للشاعر في (ثعلب) ١ / ٢٣١ وروي الثاني والرابع بلا نسبة في المخصص ١٢ / ٢٢ والأول والثاني والرابع في اللسان (قبب) ٢ / ١٥٢
(٢) ورد الشاهد في : المقتضب ٢ / ٣١٥ والنحاس ١٠٤ / أوالأعلم ٢ / ١٤٨ والكوفي ٢٦٤ / ب وشرح أبيات المفصل ٢٠٣ / أوالخزانة ١ / ٣٣٢
وذكر المبرد أن الثاني (ابن) إذا لم يكن نعتا ، فليس في الأول إلا التنوين. وذكر البغدادي أن (ابن) هنا ـ عند ابن جني ـ بدل مما قبله ، فوجب أن ينوي انفصاله عما قبله ، فاحتاج إلى الألف لئلا يبتدىء بالساكن.
ويبقى تنوين (قيس) هنا للضرورة أقرب إلى واقع الحال ، وأبعد عن التكلف مما ذهب إليه ابن جني.
(٣) انظر جمهرة الأنساب ٣١٤ و ٣١٩
(*) عقب الغندجاني ـ بعد أن أورد الأبيات والعبارة الأخيرة من الشرح ـ بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل :
|
هوى ناقتي خلفي وقدّامي الهوى |
|
وإني وإياها لمختلفان |
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
