التي كأنها حرف جبل ، وقيل : الحرف التي ذهب لحمها ، والشوحط : شجر معروف وشبهها بقوس من القسي التي تعمل من الشوحط. يعني أنه قد اعوجّت وضمر بطنها فبقيت كأنها قوس معمولة من خشب الشوحط.
والمعطّل : الذي قد أخذ منه الوتر وترك ، لا تحفل السوط : أي لا تسرع إذا ضربتها بالسوط لأنها قد أعيت ولم يبق عندها بقية من العدو تخرجها إذا أفزعت ، ولا تحفل : لا تبالي به و (حل) : زجر من زجر الإبل. يقول : هي لا تبالي بضرب السوط ، ولا بزاجر. والوجى : أن يرق جلد خفها وينشق ويخرج منه الدم. من أظلل وأظلل : أراد من أظلّ يدها ومن أظلّ رجلها.
[جرّ ياء المنقوص بالفتحة ـ ضرورة]
٥٤٣ ـ قال سيبويه (٢ / ٥٨) فيما ينصرف وما لا ينصرف ، قال الفرزدق :
|
(فلو كان عبد الله مولى هجوته |
|
ولكنّ عبد الله مولى مواليا) (١) |
الشاهد (٢) في البيت أنه فتح الياء من (موالي) في موضع الجر ، واضطر إلى فتحها وجعلها كالحروف الصحاح.
__________________
(١) لم أعثر على البيت في ديوان الفرزدق ، غير أن معظم المصادر تردد نسبته إلى الفرزدق في خبر مفصل حول تعقب عبد الله لبعض اللحن في شعره. وقد ورد البيت للفرزدق في : طبقات الشعراء لابن سلام ١ / ١٨ والموشح للمرزباني ٩٩ واللسان (ولى) ٢٠ / ٢٩٠ و (عرا) ١٩ / ٢٧٥ ثم قال في (عرا) ويرويه ابن بري للمتنخل الهذلي.
(٢) ورد الشاهد في : المقتضب ١ / ١٤٣ والفاضل ص ٥ والنحاس ٦ / أوالأعلم ٢ / ٥٨ وشرح الأبيات المشكلة ٢٠٦ والكوفي ٢٦٤ / ب وأوضح المسالك ش ٤٨٩ ج ٣ / ١٦١ والأشموني ٢ / ٥٤١ والخزانة ١ / ١١٤ وكلهم نسبه إلى الفرزدق إلا من أغفل أمر ذلك منهم.
وأشار البغدادي إلى أن جرّ نحو (جواري وموالي) بالفتحة دون حذف الياء لغة لبعض
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
