الشاهد (١) فيه على تصغير (قليّلين) صغروا (قليلا) وجمعوه جمع السلامة.
وذيد : نحّي ، والمجربون : الذين جربت إبلهم ، والذود : القطعة من الإبل ، وننتدي : نجلس في النادي ، والقنيف (٢) زعموا أنه الطيلسان ، ويقال استقنف المجلس إذا استدار. يقول : إن ترينا أيتها المرأة قليلا عددنا ، وتري الناس يتحاموننا ولا يقربوننا ـ كما أن الصحاح لا تترك تتقرب إلى الجربى ـ فإننا مع هذا لنا مجلس يجلس فيه وجوه قومنا وأشرافهم ، ويستديرون فيه ، ولهم فيه كثرة. والفعم : الكثير ، والرداح : الضخم ، يقال : امرأة رداح إذا كانت ضخمة العجيزة ، والكتيبة الرداح : الكثيرة الجيش.
[الأصل في (بخ) و (عل)]
٥١٧ ـ قال سيبويه (٢ / ١٢٣) في التصغير ، تصغير ما كان على حرفين مما ذهبت لامه وذكر فيه أن التصغير يرد الكلمة إلى أصلها. استدلّ على أنّ (بخ) المخففة أصلها التشديد. واستشهد على هذا بقول العجاج ـ قلت أنا بيت العجاج (٣) ـ :
(في حسب بخّ وعزّ أقعسا) ـ (٤)
ثم قال : «فرده إلى أصله حيث اضطر» يريد أن الشاعر رد إلى أصله ـ وهو من المضاعف ـ كما ردّ شاعر آخر ما كان من باب الياء إلى أصله حيث اضطر.
__________________
(١) ورد الشاهد في : الأعلم ٢ / ١٤١ والكوفي ٢٦١ / أ
(٢) من معانيها السحاب ، فيكون المجلس كالسحاب نضارة ومهابة وحفولا بالخير في الحكمة وسداد الرأي. انظر الصحاح (قنف) ٤ / ١٤١٩ واللسان (قوف) ١١ / ٢٠١
(٣) إشارة إلى إيراده ذلك من قبل. وقد تقدم الشعر والشاهد في الفقرة (٥٠٦).
(٣) إشارة إلى إيراده ذلك من قبل. وقد تقدم الشعر والشاهد في الفقرة (٥٠٦).
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
