ألّا يغسل رأسه حتى يقتله ، فلقيه في طريق المدينة ، فقال لزميل : ممن؟ قال : رجل من بني عبد مناف ، فمن أنت؟ قال : سالم بن دارة .. فأناخ به ، ثم استل سيفه فخردله به حتى قطّعه.
فقال الكميت لقوم سالم : لا تكثروا الجلبة والضجاج في هذه القصة ، فإنه محا قتل زميل جميع ما هجا به بني فزارة ، وذهب عنهم عار الهجاء بقتل من هجاهم. فمهما تشأ منه فزارة تعطكم : يريد إن شاءت فزارة أن تعطيكم الدية أو بعضها أعطتكم وإن شاءت أن تمنعكم منعتكم.
[جمع (أمة) على (إموان)]
٥١٥ ـ قال سيبويه (٢ / ٩٩) في جمع الرجال والنساء : «وقال بعض العرب : أمّة وإموان ، كما قالوا أخ وإخوان». قال القتّال (١) الكلابي :
|
(أما الإماء فلا يدعونني ولدا |
|
إذا ترامى بنو الإموان بالعار) (٢) |
وفي شعره :
|
أنا ابن أسماء أعمامي لها وأبي |
|
إذا ترامى بنو الإموان بالعار |
__________________
(١) اسمه عبد الله بن المجيب ، أبو المسيب ، شاعر إسلامي فارس ، عاصر الفرزدق ، لقب بالقتّال لفتكه وتمرده. ترجمته في : كنى الشعراء ـ نوادر المخطوطات ٧ / ٢٩٥ وألقاب الشعراء ـ نوادر المخطوطات ٧ / ٣١٢ والشعر والشعراء ٢ / ٧٠٥ والكامل للمبرد ١ / ٥٤ وأمالي القالي ٢ / ٢٢٢ والمؤتلف (تر ٥٥٤) ١٦٧ وجمهرة الأنساب ٢٨٣ والتبريزي ١ / ١٠٤ والتذكرة السعدية ٨٩ والخزانة ٣ / ٦٦٨ ورغبة الآمل ١ / ١٨٢ ومقدمة ديوانه.
(٢) أورده سيبويه للقتّال على هذه الرواية في الكتاب ٢ / ٩٩ و ١٩٢ وروي للشاعر في : اللسان (أما) ١٨ / ٤٧ وبلا نسبة في : المخصص ٣ / ١٤٣ و ١٧ / ٨٣
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
