[ربيب تصغير (رب) مخففة]
٥٠٦ ـ قال سيبويه (٢ / ١٢٣) : «ولو حقّرت (رب) مخففة» يعني إذا سميت بها «لقلت (ربيب) لأنه من التضعيف ، يدلك على ذلك (ربّ) الثقيلة ، وكذلك (بخ) مخففة ، يدلك على ذلك قول العجاج» :
|
وجدتنا أعزّ من تنفّسا |
|
عند الحفاظ حسبا ومقيسا |
|
(في حسب بخّ وعزّ أقعسا) (١) |
||
يمدح قومه ، والحفاظ : المحافظة على الأسباب التي توجب الشرف وجميل الذكر ، والمقيس : مقايستهم إلى غيرهم من الناس. يقول : إذا قايسنا مقايس إلى غيرنا ، كنا أعظم منه وأشرف ، والبخّ : الذي يتعجب من / عظمه وشرفه. والأقعس : المنيع الثابت.
[(ضحى وسحر) مذكران بدليل تصغيرهما]
٥٠٧ ـ قال سيبويه (٢ / ١٣٨) في التصغير : «وكذلك سحر تقول : أتانا سحيرا ، وكذلك ضحى ، تقول : أتانا ضحيّا». يريد أن سحر وضحى مذكران. وقال النابغة الجعدي (٢) :
__________________
(١) الأبيات للعجاج في ديوانه ق ١١ / ٦٥ ـ ٦٦ ـ ٦٧ ص ١٣٣ وجاء في أولها (وجدتني ..) وفي الثاني (عند الكظاظ) ورواية الثالث (وعددا بخّا وعزا أقعسا) ورويت كذلك للعجاج في : مجموع أشعار العرب ق ١٦ / ٦٥ ـ ٦٦ ـ ٦٧ ـ ج ٢ / ٣٢
ـ وقد ورد الشاهد ـ وهو أن التشديد هو الأصل في مثل هذه الكلمات ـ في : المقتضب ١ / ٢٣٤ وتفسير عيون سيبويه ٥٢ / أوالأعلم ٢ / ١٢٣ والكوفي ٢٥٩ / ب
(٢) (الجعدي) ساقط في المطبوع.
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
