|
ليأتينّك مني منطق قذع |
|
باق كما دنّس القبطية الودك (١) |
فالإشارة واقعة إلى ما يريد أن يفعله. والمخاطب بهذا الكلام الحارث بن ورقاء الصيداوي وكان قد أغار على غطفان ، وأخذ راعي زهير يسارا وإبله.
وقوله : فاقصد بذرعك ، أي قدّر خطوك وانظر أين تضع رجلك. والذّرع : قدر الخطو ، يتهدده. وانظر أين تنسلك : أين تدخل. يقول : ليس لك موضع تدخله تسلم من هجائي. والجوّ : الوادي ، والدين : الطاعة ، وعمرو : هو عمرو ابن هند الملك (٢).
__________________
(١) في : شعر زهير ص ٨٤ ـ ٨٥ من قصيدته في الحارث بن ورقاء وكذا في : شرح ديوان زهير ص ١٨٢ ـ ١٨٣ وروي أولهما لزهير في اللسان (فدك) ١٢ / ٣٦١ و (دأي) ١٨ / ٢٧١ والثاني للشاعر في : الصحاح (قذع) ٣ / ١٢٦١ واللسان (قبط) ٩ / ٢٤٨ و (قرع) ١٠ / ١٣٤
(*) عقب الغندجاني ـ على ما أورده ابن السيرافي هنا من شعر وشرح ـ بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل :
|
تلمّحت بكلام كنت أرفعها |
|
عنه وجاءت سليمى بالدقارير |
كثيرا ما يصحف ابن السيرافي في أشياء ظاهرة لا يصحف فيها صبيان المكاتب ، وذلك قوله (لئن حللت بجو في بني أسد) بالجيم المعجمة واحدة من تحت ، ثم تفسيره له بالوادي ، وقد أخطأ في هذه أيضا.
والصواب : (لئن حللت بخو) بالخاء المعجمة من فوق. وخوّ : واد لبني أسد ، وثم قتل عتيبة بن الحارث بن شهاب. وأنشدنا أبو الندى لرامة بنت حصين الأسدية. وكانت جاهلية كما زعم ، وذكرت خوّا وبلادا أخر من بلاد بني أسد :
|
١) ألام على نجد ومن يك ذا هوى |
|
بنجد يهجه الشوق شتّى نزائعه |
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
