يصف ثور وحش ، ويستن : يعدو فيها ويمضي على وجهه ، والعلقى : ضرب من النبت ، والمكر أيضا : ضرب منه وجمعه مكور ، وتواري الشمس : غروبها ، وذرورها : طلوعها. وأراد بين ذرور الشمس وتواريها.
يعني أن الثور الوحشي يرعى من أول النهار الى آخره في العلقى والمكور ويروى :
فحطّ في علقى ..
أي اعتمد على رعي العلقى والمكور.
[في وصف المؤنث بالمذكر]
٤٩٠ ـ قال سيبويه (٢ / ٢٠) في باب تسمية المذكر بالمؤنث : «وسمعناهم يقولون : هذه ريح حرور ، وهذه ريح شمال ، وهذه الريح الجنوب ، وهذه ريح سموم ، وهذه ريح جنوب ، سمعنا ذلك من فصحاء العرب» قال الأعشى :
|
إذا ازدحمت في المكان المضي .. |
|
ق حتّ التزاحم منها القتيرا |
|
(لها زجل كحفيف الحصا .. |
|
د صادف بالليل ريحا دبورا) (١) |
__________________
١٢١ ص ٢٣٣ من أرجوزة طويلة مطلعها : (جاري لا تستنكري عذيري) وجاء في أولهما (فحطّ في علقى ..) ورويا كذلك للعجاج في : مجموع أشعار العرب ق ١٥ / ١١٩ ـ ١٢٠ وفي : أراجيز العرب ص ٩٢ وروي أولهما للعجاج في الصحاح (مكر) ٢ / ٨١٩ واللسان (أخر) ٥ / ٧٠ و (مكر) ٧ / ٣٣ ولرؤبة في المخصص ١٥ / ١٨١ و ١٦ / ٨٨ ورويا معا للعجاج في اللسان (علق) ١٢ / ١٣٦
ـ وقد ورد الشاهد في : مجالس العلماء (٢٢) ص ٥١ والأعلم ٢ / ٩
(١) ديوان الأعشى ق ١٢ / ٤٦ ـ ٤٧ ص ٩٩ من قصيدة قالها يمدح هوذة بن علي
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
