الشاهد (١) فيه أنه جعل الضرب بالسيوف تحية بينهم.
يريد أنهم جعلوا مكان تحية بعضهم بعضا ضرب السيوف. ودلفت لها : قصدت إليها وقربت منها ولقيتها. يريد أنه كان يجمع الجيوش فيلقى بهم أمثالهم ، وعنى أنه كان يرأسهم ، لأن الرؤساء يجهزون الجيوش ، ويسيرونهم.
[العدول عن جزم الفعل إلى رفعه على الاستئناف]
٤٦٤ ـ قال سيبويه (١ / ٤٢٢) في عوامل الأفعال ، قال جميل (٢) :
|
(ألم تسأل الرّبع القواء فينطق |
|
وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق) |
|
بمختلف الأرواح بين سويقة |
|
وأحدب ، كادت بعد عهدك تخلق (٣) |
الشاهد (٤) فيه على رفع (فينطق) على استئناف خبر ، يريد فهو ينطق. والقواء : المكان القفر ، البيداء : الصحراء الواسعة ، والسملق : التي لا شيء بها
__________________
(١) ورد الشاهد في : المقتضب ٢ / ٢٠ والنحاس ٩٢ / أوالأعلم ١ / ٣٦٥ والخزانة ٤ / ٥٣
(٢) جميل بن عبد الله بن معمر العذري ، أبو عمرو الشاعر المعروف ، صاحب بثينة وهي من قومه (ت بمصر ٨٢ ه) ترجمته في : البيان والتبيين ١ / ٢٢٣ والشعر والشعراء ١ / ٤٣٤ والأغاني ٨ / ٩٠ وجمهرة الأنساب ٤٤٩ والتبريزي ١ / ١٦٥ وسرح العيون ٣٦٠ وشرح شواهد المغني للسيوطي ٩٩ والخزانة ١ / ١٩١
(٣) أورد سيبويه أولهما بلا نسبة ، وهما لجميل ـ مطلع قصيدة ـ في ديوانه ص ١٤٤ كما ورد الأول له في الأغاني ٨ / ١٤٥ وبلا نسبة في معاني الشعر ٢ / ٢٢٩ واللسان (سملق) ١٢ / ٣٠ وكلاهما في (حدب) ١ / ٢٩١
(٤) ورد الشاهد في : النحاس ٩٠ / ب والأعلم ١ / ٤٢٢ والكوفي ٢٣ / أو ٢٢٧ / أوالمغني ش ٢٧٨ ج ١ / ١٦٨ وأوضح المسالك ش ٥٠٣ ج ٣ / ١٧٨ وشرح السيوطي ش ٢٦٥ ص ٤٧٤ والخزانة ٣ / ٤٠١
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
