البحث في شرح أبيات سيبويه
٣٦٠/٣١ الصفحه ١٤٤ : ).
وتحذف (لا) وأنت تريدها فتقول : (والله إذن أفعل). قال كثيّر :
حلفت برب
الراقصات الى منى
الصفحه ١٦٤ : سيبويه
البيت الثاني ـ ونسبه إلى رؤبة ـ في ١ / ٣٨٨ وبلا نسبة في ٢ / ٢٩٩ والبيتان في
مجموع أشعار العرب ق ٣٧
الصفحه ١٦٦ :
الكاف. وقوله : (قد أنى أناكا) أي قد حان وقت رحيلك إلى من تلتمس منه مالا
تنفقه. وقولها : (يا أبتا
الصفحه ١٨٠ : البصرة والكوفة في البرية.
[بناء (غير) على الفتح لإضافتها إلى مبني]
٤٤٨ ـ قال
سيبويه (١ / ٣٦٩) في
الصفحه ١٨٣ : ظلاما)
فقلت : إلى
الطعام فقال منهم
زعيم : نحسد
الإنس الطعاما
الصفحه ٢١٠ :
إنّ خلفك زيدا. ولو كان (عندي) عاملا في (أنك خارج) لما تخطّى عمل إنّ
المكسورة الى (أنّ).
ونحن
الصفحه ٢٢٠ :
تنورتها (١) نظرت إلى نارها ـ التي توقد بالليل ـ من أذرعات ، أي
وأنا بأذرعات من أرض الشام وهي مع
الصفحه ٢٢٩ : الى
السماوي. يقول : هذا الطريق السماوي ، الطرق المتصلة به من نحو دومة.
[في النسبة ـ حذف الألف
الصفحه ٢٤١ : أبو عمرو لا يصرف سبأ يجعله اسما
للقبيلة» وقال النابغة الجعدي :
يا أيها
الناس هل ترون إلى
الصفحه ٢٦٧ : ، والقمع معروف : الذي يصب فيه اللبن حتى يصل إلى الوطب ، والقشعم :
الكبير. وأراد أن القمع قد ابيض من رغوة
الصفحه ٢٧٠ :
الشاهد (١) فيه أنه جعل (تا) إشارة إلى المؤنث ، وأشار ب (تا) إلى
الهضبة. يرثي كعب بهذا الشعر أخاه
الصفحه ٢٨٣ : معضلة وأمر فيه شدة ، قام
بدفع ما يكرهون عنهم. والمعنى واضح.
[في (مارجرجس) أضاف الاسم الأول إلى الثاني
الصفحه ٣١١ : ) (١)
الشاهد (٢) في البيت أنه فتح الياء من (موالي) في موضع الجر ،
واضطر إلى فتحها وجعلها كالحروف الصحاح
الصفحه ٣١٧ : مغازله (١)
وأول القصيدة :
وقالت أغثنا
يابن ثور ألا ترى
إلى النّجد
تحدى
الصفحه ٣٢٣ :
__________________
(١) هو بشر بن أبي
خازم الأسدي (تقدمت ترجمته).
(٢) أورد سيبويه
البيت ولم ينسبه إلى أحد ، وهو لبشر بن أبي