وفي ظاهر الأمر أنه قد أقوى. ولو روي (بطل) على الرفع لجاز. وأبو عيينة هو حصن.
[الجزم ب (إذا) اضطرارا]
٤٢٣ ـ قال سيبويه (١ / ٤٣٤) : «وقد جازوا ب (إذا) مضطرين في الشعر ، شبهوها ب (إن) حيث رأوها لما يستقبل ، وأنه لا بد لها من جواب. قال ابن (١) الخطيم».
|
(إذا قصرت أسيافنا كان وصلها |
|
خطانا إلى أعدائنا فنضارب) |
|
وأضربهم يوم الحديقة حاسرا |
|
كأنّ يدي بالسيف مخراق لاعب (٢)(٣) |
__________________
وعجز ثانيهما في المخصص ١٣ / ١١٧ وروي الثاني لأبي أسماء بن الضريبة في : اللسان (جرم) ١٤ / ٣٦٠
ـ والشاهد في البيت الثاني في قوله (جرمت فزارة) ومعناها عند سيبويه : أحقّت فزارة ، وقد ورد في : معاني القرآن ٢ / ٨ ـ ٩ والمقتضب ٢ / ٣٥٢ والنحاس ٩٨ / أوالأعلم ١ / ٤٦٩ والكوفي ٢٤٣ / أوالخزانة ٤ / ٣١٠
(١) قيس بن الخطيم بن عدي الأنصاري أبو يزيد. شاعر الأوس وأحد فرسانها. وعد النبيّ صلّى الله عليه وسلم بالإسلام فقتل قبل ذلك سنة ٢ ق ه. ترجمته في : أسماء المغتالين ـ نوادر المخطوطات ٧ / ٢٧٤ والأغاني ٣ / ١ وما بعدها والمؤتلف (٣٢٩) ص ١٢١ وثمار القلوب ١٢٥ وجمهرة الأنساب ٣٤٢ ومعجم الشعراء ٣٢١ والتذكرة السعدية ٨٢ و ١٩٦ و ٣٣٢ والإصابة (تر ٧٣٤٨) ٣ / ٢٨١ والخزانة ٣ / ١٦٨
(٢) البيتان لقيس في ديوانه ق ٤ / ٢٠ ـ ٢١ ص ١٣ ، وفي جمهرة أشعار العرب ص ١٢٤ ورد ثانيهما في مذهبة لقيس ، وأورد ابن قتيبة أولهما للشاعر في الشعر والشعراء ١ / ٣٢١ ، وثانيهما له في الأغاني ٣ / ٧ في خبر مع النبي صلّى الله عليه وسلّم. كما نسب هذا الشعر إلى قيس كل من : سيبويه والأعلم والكوفي. ولم يخلص هذا الشعر لقيس بن الخطيم ، فقد نازعه في البيت الأول أكثر من شاعر :
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
