ومثله قول زهير :
|
يطعنهم ما ارتموا حتى إذا اطّعنوا |
|
ضارب حتى إذا ما ضاربوا اعتنقا (١) |
المشرفي : سيوف منسوبة إلى المشارف ، وهي قرى تعمل فيها السيوف ، والمصمم : الذي يمضي في العظام.
[زيادة (لا)]
٤١٧ ـ قال سيبويه (١ / ٣٥٨) في النفي : «وأما قول جرير :
|
(ما بال جهلك بعد الحلم والدين |
|
وقد علاك مشيب حين لا حين) (٢) |
__________________
|
٨) فإن تبتغي الكفار غير منيبة |
|
جنوب فإني تابع الدين فاعلموا |
|
٩) أقاتل إذ كان القتال غنيمة |
|
ولله بالعبد المجاهد أعلم |
ضجيم هو طلحة بن خويلد ، وكانت أمه حميرية أخيذة ، وابن اللقيطة عيينة بن حصن ، وقوله : يا آل ثعلبة ، أراد : ثعلبة الحلّاف بن دودان بن أسد.
وقال لنا أبو الندى : عقرباء بالباء أرض باليمامة ، قال : وعقرماء بالميم باليمن.
وأنشد لرجل من جعفيّ في قتل مالك بن مازن أحد بني ربيعة بن الحارث :
|
جدعتم بأفعى بالذّهاب أنوفنا |
|
فملنا بأنفيكم فأصبح أصلما |
|
فمن كان محزونا بمقتل مالك |
|
فإنّا تركناه صريعا بعقرما». |
(فرحة الأديب ٣٨ / أوما بعدها)
(١) البيت في : شعر زهير ص ٧٣ من قصيدة قالها يمدح هرم بن سنان. وكذا في : شرح ديوان زهير ص ٥٤ كما ورد البيت للشاعر من أبيات في : الأغاني ١٠ / ٢٩٩ واللسان (وصل) ١٤ / ٢٥٣ وبلا نسبة في (عنق) ١٢ / ١٤٤
(٢) ديوان جرير ص ٥٨٦ والبيت مطلع لقصيدة قالها يهجو الفرزدق.
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
