__________________
|
يتبعه الناس ولا يستتبع |
|
هل هو إلا ذنب وأكرع |
|
ورمع مؤتشب مجمّع |
|
وحسب وعل وأنف أجدع |
وقال أيضا :
|
يا أقرع بن حابس يا أقرع |
|
إنك ـ إن تصرع أخاك ـ تصرع |
|
إني أنا الدّاعي نزارا فاسمع |
|
في باذخ من عزّه ومفزع |
|
قم قائما ثمّت قل في المجمع |
|
للمرء أرطاة : أيا بن الأفدع |
|
ها إنّ ذا يوم علا ومجمع |
|
ومنظر لمن رأى ومسمع |
فنفّره الأقرع بمضر وربيعة ، ولولاهم نفّر الكلبيّ.
قال س : كانت القرابة بين بجيلة وولد نزار ، أنّ إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ـ خرج حاجّا ، فتزوج سلامة بنت أنمار بن نزار ، وأقام معها في الدار بغور تهامة ، فأولدها أنمار بن إراش ورجالا.
فلما توفي إراش وقع بين أنمار بن إراش وإخوته اختلاف في القسمة ، فتنحّى عن إخوته ، وأقام إخوته في الدار مع أخوالهم ، وتزوج أنمار بن إراش بهند بنت مالك بن غافق بن الشاهد ، فولدت له أفتل وهو خثعم. ثم توفيت فتزوج بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة ، فولدت له عبقر ، فسمته باسم جدها وهو سعد ، ولقب بعبقر لأنه ولد على جبل يقال له عبقر. وولدت أيضا الغوث ووادعة وصهيبة وحزيمة وأشهل وشهلاء وسنيّة وطريفا وفهما وجدعة والحارث».
(فرحة الأديب ٢٦ / ب وما بعدها)
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
