[في تعليل نصب (يا شاعرا) وهو مقصود]
٣٠٦ ـ قال سيبويه (١ / ٣٢٨) في الاختصاص : «وسألت الخليل ويونس عن نصب قول الصّلتان (١) العبديّ :
|
(أيا شاعرا لا شاعر ـ اليوم ـ مثله |
|
جرير ، ولكن في كليب تواضع) (٢) |
فزعما أنه غير منادى «وإنما انتصب على إضمار» يعني أن المنادى محذوف
__________________
حارثة بن عمرو بن مزيقيا بن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ، وهي عزة بنت مالك من بجيلة ، ووالان هو شكر ، وإنما هو شكر قرني ، لقب ، فذهبت به إلى بجيلة ، فكانت بجيلة تقول : هو منا فقال سعد بن المتنحر البارقي ، جاهلي :
|
أيا بجي أيا بجي أدّ أخي |
|
إن أخي لفيكم غير دعي |
|
وولدته حرة غير زني |
|
وإنه كانت حليلة أبي |
|
من ولد عمرو بن عمران بن عدي». |
||
(فرحة الأديب ٣٠ / ب)
(١) اسمه قثم بن خبيئة المحاربي من عبد القيس ، شاعر حكيم ، اشتهرت حكومته بين جرير والفرزدق. ت نحو ٨٠ ه ترجمته في : الشعر والشعراء ١ / ٥٠٠ والمؤتلف (تر ٤٦٣) ١٤٥ ومعجم الشعراء ٢٢٩ والخزانة ١ / ٣٠٨
(٢) روي بيته في قصيدة طويلة قالها الصلتان في تحكيمه بين جرير والفرزدق. ومطلعها :
|
أنا الصّلتانيّ الذي قد علمتم |
|
متى ما يحكّم فهو بالحق صادع |
وقد وردت في : الشعر والشعراء ١ / ٥٠٠ والخزانة ١ / ٣٠٥ وروي البيت للصلتان في : اللسان (كرب) ٢ / ٢٠٨
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
