|
(أنا ابن دارة معروفا له نسبي |
|
وهل بدارة يا للناس من عار) |
|
من جذم قيس وأخوالي بنو أسد |
|
أكارم الناس زندي منهم واري (١) |
الشاهد (٢) في نصب (معروفا) / يريد : انتبه لي معروفا نسبي.
والجذم : الأصل وقوله : زندي منهم واري هو على طريق المثل ، والزند الواري : السريع الإخراج للنار. يعني أنه إن أراد تعديد مفاخرهم وأيامهم لم يتعب ووجدها مشهورة واضحة ، ووجد شرفهم معروفا عند الناس.
ودارة جد سالم (٣) ، وهو سالم بن مسافع بن سريح بن يربوع بن كعب ابن عديّ بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان. ويربوع بن كعب هو دارة ، وإنما سمي دارة : أنّ رجلا من بني الصادر بن مرّة يقال له كعب قتل ابن عم ليربوع بن كعب يقال له درص ، فقتل يربوع كعبا بابن عمه ، وأخذ بنت كعب ثم أرسلها. فلما أتت قومها نعت أباها كعبا ، فقالوا لها : من قتله؟ قالت : غلام من بني جشم بن عوف بن بهثة كأنّ وجهه دارة القمر. فسمي لذلك دارة.
__________________
(١) روي البيتان للشاعر في : فرحة الأديب ٦٧ / ب والتبريزي ١ / ٢٠٦ من قصيدة في هجاء بني فزارة ، وفيها فحش. ورويا في شرح الكوفي ٢٠٢ / ب والخزانة ١ / ٥٥٧ باختلاف طفيف في بعضها عن رواية ابن السيرافي. وروي الأول للشاعر في : اللسان (دبر) ٥ / ٣٥٤
(٢) ورد الشاهد في : النحاس ٦٣ / أوالأعلم ١ / ٢٥٧ والكوفي ١٥٥ / ب و ٢٠٢ / ب وابن عقيل ش ١٩١ ج ١ / ٤٦٣ والعيني ٣ / ١٨٦ والأشموني ٢ / ٢٥٥ والخزانة ١ / ٥٥٧
(*) عقب الغندجاني على قوله بأن دارة جد سالم بقوله :
«قال س : غلط ابن السيرافي في ذلك ، إنما دارة أم سالم وعبد الرحمن ابني دارة ، امرأة من بني أسد ، شبهت لجمالها بدارة القمر».
(فرحة الأديب ٥٠ / أ)
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
