البحث في شرح أبيات سيبويه
٤٥٩/٢٢٦ الصفحه ٣٤٤ : طلعها ، فلما أطلعت
أتاه يلتمس ما وعده فقال له : اتركها حتى تصير بلحا فتركها. فلما أبلحت أتاه ،
فقال
الصفحه ٣٥٨ : قوما.
أراد أن حاجته
إليها دائمة. لها بالصيف آصرة : جمع إصار وهو كساء يجمع فيه ما قطع من العشب
والحشيش
الصفحه ٣٦١ : :
١) يا قلب إنك في أسماء مغرور
أذكر وهل
ينفعنك اليوم تذكير
٢) قد بحت بالحب ما
الصفحه ٣٦٤ :
وأثعلّ الورد :
دنا وقرب ، وقالوا : تتابع وزاد. وقوله : فإنني بأرفع ما حولي من الأرض أطولا ، أي
الصفحه ٣٦٨ : على ما ذكره ابن السيرافي من شرح بعض الألفاظ بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل :
من لم يسمّن
الصفحه ٣٧٢ : : نداء
وهي قبيلة ، كأنه قال : اندلي يا زريق المال كما يندل الثعلب ما يأخذه من الثمرة
ويخبأه. والدهنا
الصفحه ٣٨٠ : ش ٧٧٨ ص ٩١٠
والأشموني ٢ / ٣١٣ والخزانة ١ / ٢٦٨
(٢) في المطبوع :
لبّ.
(٣) وجاء في المخصص
١٣ / ٢٣٣ ما
الصفحه ٣٨٩ : ظفر بنو الحارث ببني عامر يوم فيف الريح ، قال عند ذلك
ما قال. وأول الأبيات :
دعوت بني قحافة
الصفحه ٤٠٠ : ) (٣)
الشاهد (٤) فيه على رفع (المتغور). وقوله : فما النجدي والمتغور : (ما)
اسم مبتدأ ، و (النجديّ) خبره
الصفحه ٤١٠ : ، لم يكن مثله يقبل قوله ويعترض به على ما قد أثبته سيبويه. وهذا
الرجل أحب أن يتجمل بأن سيبويه سأله عن شي
الصفحه ٤١٢ : الخبر ، وتكون الجملة معطوفة على الجملة
المتقدمة.
والصحيفة :
الكتاب. يريد أنه ألقى ما على رحله وكلّ شي
الصفحه ٤٢٢ : باهلة :
(أو معبر الظهر ينبي عن وليّته
ما حجّ ربّه
في الدنيا ولا اعتمرا
الصفحه ٤٣٧ : ، وسيصرمه خليله إن كان لا يصبر على بعض ما يكرهه من جهته.
يريد أن المودة
والأخوة والصداقة لا تثبت وتدوم بين
الصفحه ٤٤٣ : ، ويوسع على من يلتمس منه لحما ، ففعل حبتر ما أمره به ، فلما أصبح الراعي
ووافت إبله ؛ أعطى الكلابي ناقتين
الصفحه ٤٤٥ : أميمة ناصب).
ومعنى كليني :
وكلّيني بالهم والحزن ، وإنما همي من أجل محبتك ، فلو بذلت بعض ما طلبته منك