البحث في شرح أبيات سيبويه
٤٥٩/١٩٦ الصفحه ٢١٩ : أحسن لبسة
شحيحان ما اسطاعا عليه كلاهما
٦) وقد زعموا أني جزعت عليهما
الصفحه ٢٢٣ : بالصواب.
(٣) عنوانه في الكتاب
(١ / ١٢٠): «باب ما لا يعمل فيه ما قبله من الفعل الذي يتعدى إلى المفعول ولا
الصفحه ٢٢٥ : : في أي الأحيان اعتقابي ، يريد : ركوب عقبته (٢) ، ورفعه جائز على ما قدمته.
والبسيطة (٣) الأرض
الصفحه ٢٢٦ : (٢) : ومثله قول الفرزدق :
(إني ضمنت لمن أتاني ما جنى
وأبي ، فكان
وكنت غير غدور
الصفحه ٢٢٨ :
النكرة ضرورة شعرية ، ولو لا ذلك لم تجز.
(*) عقب الغندجاني على ما ذكره ابن السيرافي حول رواية البيت
الصفحه ٢٣١ : (١ /
١٦٠): «باب ما ينتصب على إضمار الفعل المتروك إظهاره من المصادر ، في غير الدعاء».
(٢) في الأصل
الصفحه ٢٤٥ :
الأمور ، ولا يعرف ما في عواقبها (١) وما ستر عنه من أحوالها ، وجعل غوامض الأمور وعواقبها
وما تؤول
الصفحه ٢٤٧ :
إلا بمرّ مثل مرّ الأجدل
لا يعرف معنى هذا الشعر إلا بمعرفة ما
يتعلق به من الأيام. ثم إذا لم
الصفحه ٢٤٩ : رماني. ومعناه أنه رماني بأمر عاد عليه قبيحه ،
كما أن الذي يرمي من البئر يعود ما رمى به عليه. والخبر يدل
الصفحه ٢٥٠ : عاقل
نزه عن الرّيب
(أمرتك الخير فافعل ما أمرت به
فقد جعلتك ذا
مال وذا نشب
الصفحه ٢٥٣ : المياه ـ إذا مر به
قوم مسافرون منعهم من الماء. فكتب فيه إلى ابن زياد ، وجرت بين بعض بني شيبان وبعض
حروب
الصفحه ٢٥٤ :
٦) يذاد بها عن نسوة غير فحّش
وأثلاب شيخ كان ما إن يسبّب
٧) ومن لا يجد مستنبيا
الصفحه ٢٦٥ : ، جعل الصاد زايا. والمصدرة : هي الطرق من الماء صادرة ، وهي مصادر
الناس.
[في تقديم معمول خبر (مادام
الصفحه ٢٦٧ :
والحصى والتراب (٤)
وقال بعضهم :
بهرا له ، كما تقول : سقيا له. تقول : بهرا له ما أكرمه
الصفحه ٢٦٨ : الله كذا أو ما كان
في معناه من الأفعال.
وقوله : لئن
أمسيت يا أم جحدر نأيت ، بعدت عنا ، لقد أبليت عذرا