الشاهد (١) فيه أنه رفع (قيّار) ولم يعطفه على (إنّ) وهو على التأخير كأنه قال : فإني لغريب بها وقيار. فعطفه على الموضع.
وقيار (٢) اسم جمله. ويروى (وقيارا) يعطف على اسم إنّ ، ويكون (لغريب) خبرا عن أحدهما ، واكتفى به عن خبر الآخر.
يقول : من كان بيته بالمدينة ومنزله ؛ فلست من أهلها ولا لي بها منزل. وكان عثمان رحمه الله قد أشخصه وحبسه لأجل فرية افتراها على قوم. وحديثه معهم مشهور (٣). وقوله : وما عاجلات الطير ، يريد الطير التي تقدم الطيران
__________________
(١) ورد الشاهد في : الكامل للمبرد ١ / ٣٢٠ والنحاس ١٢ / أو ٤٨ / أوتفسير عيون سيبويه ١٣ / أوالأعلم ١ / ٣٨ والإنصاف ٦١ والكوفي ١٠٠ / أو ١٧٢ / أوأوضح المسالك ش ١٤٢ ج ١ / ٢٥٦ والمغني ش ٧٣٥ ج ٢ / ٤٧٥ وشرح السيوطي ش ٧١٥ ص ٨٦٧ ـ ٨٦٨ والأشموني ١ / ١٤٤ والخزانة ٤ / ٨١ ، ٣٢٣
(*) عقب الغندجاني على تفسير معنى (قيّار) بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل :
بدل من البازي غراب أبقع
جعل ابن السيرافي في مكان فرس جواد جملا ثفالا ، وقيار اسم فرسه لا اسم جمله وهو الفرس الذي أوطأه ضابىء بعض صبيان أهل المدينة ، حتى أخذه عثمان وحبسه».
(فرحة الأديب ٢٠ / ب)
(٢) مؤداه أن ضابئا استعار من قوم كلبا ، فلما طلبوه منه قال فيهم شعرا فاحشا جاء فيه قوله :
|
وأمكم لا تتركوها وكلبكم |
|
فإن عقوق الوالدات كبير |
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
