يخاطب بذلك مالك (١) بن العجلان ، وكان عمرو بن امرىء القيس قد حكّمته الأوس والخزرج في ثور سميحة حين اقتتلوا بسبب حليف لمالك بن العجلان قتلته الأوس ، فلم يرض مالك بن العجلان بحكم عمرو بن امرىء القيس.
[رفع الاسم بعد (أمّا) بالابتداء]
١٣٥ ـ قال سيبويه (١ / ٤٢) قال بشر (٢) بن أبي خازم الأسدي :
|
ويوم النّسار ويوم الجفار |
|
كانا عذابا وكانا غراما |
|
(فأما تميم تميم بن مرّ |
|
فألفاهم القوم روبى نياما) (٣) |
الشاهد (٤) فيه رفع (تميم) بالابتداء ، لأن الفعل شغل عنه بالضمير ، و (تميم ابن مر) وصف ل (تميم).
__________________
٦١ وإملاء ما منّ به الرحمن ٢ / ١٠ والكوفي ١٦٨ / ب ، ٢٥١ / أوالمغني ش ٨٧٣ ج ٢ / ٦٢٢ وابن عقيل ش ٥٥ ج ٢ / ١٧٦ والأشموني ٢ / ٤٥٣
أراد : نحن بما عندنا راضون ، وأنت بما عندك راض ، فأضمر خبر الأول لدلالة الثاني عليه. وهذا مخالف للمألوف ، فالغالب أن نحذف من الثاني لدلالة الأول عليه. وحجة ذلك عند سيبويه خدمة المعنى ، وذلك أنه لا يلزمه التفريق بين المبتدأ وخبره ، كما أنه خبر الأقرب إليه.
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) شاعر جاهلي فارس من أهل نجد. يكنى أبا نوفل. قتل في إحدى إغاراته.
ترجمته في : أسماء المغتالين ـ نوادر المخطوطات ٦ / ٢١٤ والشعر والشعراء ١ / ٢٧٠ والمؤتلف (تر ١٤٦) ٦٠ والموشح ٥٩ ومعجم الشعراء ٢٢٢ والخزانة ٢ / ٢٦٢ وكذلك مقدمة ديوانه.
(٣) ديوان بشر ق ٣٩ / ١٦ ـ ١٧ ص ١٩٠ من قصيدة له في الفخر ، وكذا في ديوان مختارات شعراء العرب ص ٧١
وروي الثاني لبشر في : اللسان (روب) ١ / ٤٢٥ وبلا نسبة في : المخصص ٥ / ١٠٥ و ١٥ / ١٨٥ ، وروي البيت الأول للطرماح في : اللسان (غرم) ١٥ / ٣٣٢ وبلا نسبة في (جمر) ٥ / ٢١٥
(٤) ورد الشاهد في : الأعلم ١ / ٤٢ والكوفي ١٤٥ / أ.
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
