|
لتقربنّ قربا جلذيّا |
|
(ما دام فيهنّ فصيل حيّا) |
|
فقد دجا الليل فهيّا هيّا (١) |
||
الشاهد (٢) في تقديم (فيهن) وهو ظرف ملغى ، على الاسم.
يخاطب ناقته. والقرب : السير في الليلة التي يصبح صبيحتها الماء ، والجلذيّ : السير الشديد ، ما دام فيهن : أي في هذه الإبل فصيل حيا. ودجا الليل : أظلم ، وهيا هيا : زجر بها وتصويت حتى تسير.
[النصب على المصدر ـ باضمار فعل]
١٢٨ ـ قال سيبويه (١ / ١٥٧) في باب ما ينتصب من المصادر على إضمار الفعل : «ومن ذلك أيضا قولك : تعسا وتبّا وجدعا وجوعا وبوعا» (٣). ونحو ذلك قول الشاعر (٤) :
|
لعمري لئن أمسيت يا أمّ جحدر |
|
نأيت لقد أبليت في طلب عذرا |
__________________
(١) أورد سيبويه الأبيات بلا نسبة ، وهي لابن ميادة في : اللسان (جربذ) ٥ / ١٣ والخزانة ٤ / ٦٠ ورويت بلا نسبة في : اللسان (هيا) ٢٠ / ٢٥٣ والأول والثاني في (دوم) ١٥ / ١٠٨
(٢) ورد الشاهد في : الإيضاح العضدي ١٣٦ والأعلم ١ / ٢٧ وشرح الأبيات المشكلة ١٩٢ والكوفي ١٣٨ / أو ١٤٣ / أوالخزانة ٤ / ٥٩
وسوغ هذا التقديم عند الأعلم أنه لا تتم الفائدة إلا به. فلو حذفه لا نقلب المعنى إلى معنى آخر.
(٣) في الكتاب : «ومن ذلك قولك : تعسا وتبا وجوعا وجوسا».
(٤) هو ابن ميادة وقد ذكره سيبويه هنا.
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
