البحث في شرح أبيات سيبويه
٥٢٦/١٢١ الصفحه ١١٣ : .
ويروى (خلف
المرهقين) وهو مثل معنى المجحرين. ويروى :
حفاظا إذا لم يحم أنثى حليلها
يريد : محافظة
على
الصفحه ١٢٩ : .
__________________
ـ مالي ألابس السير
في متلف. قلت : وهو أقرب إلى أداء الشاعر ؛ وإن تعودنا سماع فخرهم باقتحام المشاق
لا
الصفحه ١٧٢ : (١) يقول : هو صبور على هدّ المرازىء ماله. ومعنى عجّ : صاح
وضجّ ، والصفاة : الصخرة ، والمنحوت : الذي يؤخذ
الصفحه ١٩٧ : ينتصب
على الحال. والأول أحبّ إليّ. وقوله (بما جمّعت) في صلة فعل آخر ، كأنه بعد البيت
الأول قال : أتوعدني
الصفحه ٢٤٦ : الغنوي والصحيح أنه لعامر بن الطفيل». وقد نسبه
سيبويه إلى عامر في نسخة الكتاب لدينا!
وروي البيت الثاني
الصفحه ٢٥٩ : ) ب (الشّعر) وأصله : بفزارة
الشّعر رقابهم ، ثم نقل الضمير إلى الأول.
والحارث : هو
من بني سعد بن (٣) ذبيان
الصفحه ٢٧٤ : ). وإنشاده :
تواهق رجلاها يديه
والمعنى يوجب
أن يكون اليدان مضافتين إلى ضمير مذكر وهو ضمير العير ، وذلك أن
الصفحه ٢٩١ : . والضمير المجرور في (فيها) يعود إلى الأقوال.
والازدهاف :
العجلة والسرعة. يريد أن أيمانه فيها عجلة ، يسارع
الصفحه ٣٢١ : لا ينتصب على الحال لأنه مضاف
إلى الليالي وهي معرفة. كأنه قال : ومثله ـ وهو يريد : ومثل تضميرك السابق
الصفحه ٣٥٠ :
[إضافة اسم الفاعل إلى معموله ـ بنيّة التنوين]
١٦٨
ـ قال سيبويه (١
/ ٨٥) في باب اسم الفاعل : قال
الصفحه ٣٩٢ : إلى الطلل ذكّره ما كان في قلبه منها.
والطلل : ما
شخص من آثار الدار ، والربع : الموضع الذي نزلوا فيه
الصفحه ٤٠٨ : من طريق المعنى.
أراد بهذا
الكلام عمر بن لجأ. يقول : أتهددني بأن تهجوني بالأراجيز ، وفي الأراجيز خلت
الصفحه ٤٥١ : .
وإنما وصف
الصبيّ بأنه مغيل لأنه هو فيما زعم قد أتى أمه ، والمعنى أنه يصف نفسه ، بأنه محبب
إلى النسا
الصفحه ٤٥٦ : ،
فأنكرته. والتصابي : الميل إلى الصّبا واللهو. والمعنى واضح.
__________________
(١) أورد الكوفي هذه
الصفحه ٤٧١ : . وورد البيت الثاني منسوبا
إلى رؤبة في اللسان (نضد) ٤ / ٤٣٤ و (نهز) ٧ / ٢٨٨ و (رسا) ١٩ / ٣٥
ـ وقد ورد