في جوار النعمان بن المنذر ، وكان خالد والحارث ينادمان النعمان ، فكلم خالد الحارث بكلمة حقدها عليه. ودخل إلى قبة خالد بالليل فقتله وهرب.
ولما فعل هذا أتى غطفان ، فقالت له غطفان : ليس لك نجاة ، جمعت علينا حرب النعمان وحرب بني عامر. فمضى الحارث إلى مكة وأتى عبد الله بن جدعان التيميّ (١) وانتسب إلى قريش ليعصموه ويمنعوا منه ، وذمّ بني فزارة بكثرة شعر رقابهم.
مثل هذا قول هدبة :
|
فلا تنكحي إن فرّق الدهر بيننا |
|
أغمّ القفا والوجه ليس بأنزعا (٢) |
__________________
والحارث طفل ، ثم قتله الحارث.
انظر : أسماء المغتالين ـ نوادر المخطوطات ٦ / ١٣٤ والأغاني ١١ / ٩٤ والدرة الفاخرة ١ / ٣٣٧ وجمهرة الأنساب ٢٨٠ و ٢٨٤ والكامل لابن الأثير ١ / ٣٣٩
(١) في الاصل والمطبوع (التميمي) وهو تحريف. وعبد الله أحد أجواد قريش في الجاهلية. ترجمته في : الأغاني ٨ / ٣٢٧ وجمهرة الأنساب ١٣٦ و ٣٠٠ والخزانة ٣ / ٥٣٧
(٢) روي البيت لهدبة في حماسة البحتري ق ٦٣٧ ص ١٢٦ من الباب ٧٤ مما قاله يخاطب زوجه وهو يساق إلى مقتله. والبيت ملفق من بيتين كما جاء في الحماسة. وهما :
|
فلا تنكحي إن فرّق الدهر بيننا |
|
(أكيبد مبطان الضّحى غير أروعا) |
|
(كليلا سوى ما نال من أمر ضرسه) |
|
أغمّ القفا والوجه ليس بأنزعا |
غير أنه جاء موافقا لرواية ابن السيرافي في المصادر الأخرى لدي. انظر أسماء المغتالين ٧ / ٢٦١ والكامل للمبرد ١ / ٣١٤ والكوفي ١٣٨ / أواللسان (نزع) ١٠ / ٢٣٠ و (غمم) ١٥ / ٣٤٠ ورغبة الآمل ٨ / ٢٤٢
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
