|
(وما قومي بثعلبة بن سعد |
|
ولا بفزارة الشّعر الرّقابا) |
|
وقومي ـ إن سألت ـ فهم قريش |
|
بمكة علّموا مضر الضّرابا (١) / |
الشاهد (٢) فيه أنه نصب (الرقابا) ب (الشّعر) وأصله : بفزارة الشّعر رقابهم ، ثم نقل الضمير إلى الأول.
والحارث : هو من بني سعد بن (٣) ذبيان. وقال بعض أصحاب النسب : هو مرة بن لؤيّ بن غالب من قريش ، ولدته أمه عند سعد بن ذبيان فنسب إليه.
وإنما قال الحارث هذا الشعر لأنه قتل خالد (٤) بن جعفر بن كلاب ، وهو
__________________
المخطوطات ٦ / ٢٢٨ والأغاني ١١ / ١١٨ والدرة الفاخرة ١ / ٣٣٧ و ٢ / ٤١٧ ومجمع الأمثال (٢٨٢٠) ٢ / ٨٩ والكامل لابن الأثير ١ / ٣٣٩ ـ ٣٤٣ والخزانة ٣ / ١٨٥ ورغبة الآمل ٥ / ٢٥٩
(١) روي البيتان للشاعر في : المفضليات ق ٨٩ / ٨ ـ ٩ ص ٣١٤ من قصيدة قالها في فتكه بخالد بن جعفر بن كلاب وهو في جوار النعمان بن المنذر. ورويا للشاعر في الأغاني ١١ / ١١٧ والاختيارات ق ٨٩ / ٨ ـ ٩ ج ٣ / ١٣٣٥ وفيها جميعا في صدر الثاني (بنو لؤي) بدل (فهم قريش).
(٢) ورد الشاهد في : معاني القرآن ٢ / ٤٠٨ والنحاس ٢٤ / ب والأعلم ١ / ١٠٣ والإنصاف ٧٦ والكوفي ٤ / ب و ١٣٧ / ب والأشموني ٢ / ٣٦١
وقد أورده سيبويه على الروايتين (الشّعرى رقابا) و (الشّعر الرقابا) والشّعر : جمع أشعر ، وشعرى : مؤنث أشعر على معنى القبيلة. وأجاز معه الإعمال والإضافة وقال : فإذا ثنّيت أو جمعت فأثبتّ النون فليس إلا النصب مثل : هم الطيبون الأخبار. كما أشار ابن الأنباري إلى أنه نصب ب (الشّعر) وهو جمع ، والجمع أضعف في باب العمل لبعده عن شبه الفعل ، والفعل لا يجمع.
(٣) كذا في جمهرة الأنساب ٢٥٣ ـ ٢٥٤
(٤) من بني عامر. فارس شاعر جاهلي ، كان قد قتل أبا الحارث بن ظالم المري
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
