يصبو الى اللهو ، ويحب الغزل وملاعبة النساء. ومن كان مثلها من النساء أصبى الحليم.
والبيت في الكتاب منسوب الى رجل من باهلة ، وهو فيما ذكر بعض الرواة لوعلة (١) الجرميّ. قال وعلة :
|
يا صاحبيّ ترّفقا بمتيّم |
|
وقف المطيّ بمنزل أبكاه |
|
لعب القطار به وكلّ مرنّة |
|
هيف تغربل تربه وحصاه |
|
ولقد أرى تغنى به سيفانة |
|
تصبي الحليم ومثلها أصباه (٢) |
والذي في شعره :
كانت تحلّ عراصه ممكورة
ولا شاهد فيه على هذا الوجه. والممكورة : الممتلئة الأعضاء من الشحم واللحم.
[إعمال الصفة المشبهة ـ في حالة الجمع]
١٢٤ ـ قال سيبويه (١ / ١٠٣) في باب الحسن الوجه (٣) : قال الحارث (٤) ابن ظالم المرّي :
__________________
(١) شاعر جاهلي يماني الأصل ، من فرسان قضاعة وحامل لوائها يوم الكلاب الثاني.
ترجمته في : المؤتلف (تر ٦٨٦) ص ١٩٦ والبكري ٤٧٦
(٢) روى الكوفي الأبيات في ١٣٧ / أـ ب وكرر فيها القول بأنها تنسب إلى : رجل من باهلة أو لحنظلة أو لوعلة الجرمي.
(٣) عنوان الباب لديه في (١ / ٩٩) وقد تقدم شيء منه في الفقرات (١ ، ٢ ، ١١ ، ٣٠ ، ١٠٥).
(٤) شاعر جاهلي فارس يكنى أبا ليلى ، وفي أمثالهم : أفتك من الحارث بن ظالم.
قتله مالك بن الخمس التغلبي بأبيه وكان الحارث قتله. ترجمته في : أسماء المغتالين ـ نوادر
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
