الشعر : «وقالت درنى بنت عبعبة من بني قيس بن ثعلبة». والذي وجدته : وقالت درنى بنت سيّار بن صبرة بن حطّان بن سيّار بن عمرو بن ربيعة (١) :
|
وقد زعموا أني جزعت عليهما |
|
وهل جزع أن قلت وا بأباهما / |
|
(هما أخوا ـ في الحرب ـ من لا أخاله |
|
إذا خاف يوما نبوة فدعاهما) (٢) |
__________________
(١) القائلة عند سيبويه هي درنى بنت عبعبة من بني قيس بن ثعلبة. وفي الحماسة (٣٨٦) وشرح الأبيات المشكلة ٦٦ عمرة الخثعمية. وفي الإنصاف ٢٢٦ درنى بنت عبعبة الجحدرية أو عمرة الجشمية. أما الكوفي ١٢٤ / أفقد كرر قول ابن السيرافي نفسه. وفي مراثي شواعر العرب ١ / ١٤٢ جمع مختلف الأقوال في صاحبة هذا الرثاء ، فهي في التبريزي ٣ / ٦١ درماء بنت سيّار بن عبعبة الجحدرية ترثي أخويها ، وفي العيني ٣ / ٤٧٢ عمرة الخثعمية ترثي ابنيها ، وقال الزمخشري هي درنى بنت عبعبة ، وفي اللسان (أبي) ١٨ / ١٠ درنى بنت سيار بن ضبرة (بالمعجمة) أو عمرة الخثعمية.
(*) ويتقدم الغندجاني للتعقيب على حيرة ابن السيرافي بين الشاعرتين بقوله :
«قال س : هذا موضع المثل : بين المطيع وبين المدبر : العاصي.
«هذا التفسير يحير الإنسان ، فلا يدري ما الصواب من الخطأ ، ولا يدري بأيهما يتعلق : أبدرنى بنت عبعبة أم بدرنى بنت سيّار .. وهذا يدل على أنه لم يكن يتصور الغثّ من السمين منهما ، والصواب درنى بنت سيار على النسب الثاني ، قالت ترثي أخويها.
وهي أبيات رائقة ، دخل نظامها على ما أنشدها ابن السيرافي في خلل. ونظامها وتمامها :
|
١) أبى الناس إلا أن يقولوا هماهما |
|
ولو أننا اسطعنا لكانوا سواهما |
|
٢) هما أخوا في الحرب من لا أخاله |
|
إذا خاف يوما نبوة فدعاهما |
|
٣) إذا افتقرا لم يلحما خشية الرّدى |
|
ولم يخش رزءا منهما مولياهما |
|
٤) إذا استغنيا حبّ الجميع إليهما |
|
وجاد على الأدنين فضل غناهما |
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
