|
(أجهّالا تقول بني لؤيّ |
|
لعمر أبيك أم متجاهلينا) |
وفي شعره :
|
أنوّاما تقول بني لؤيّ |
|
لعمر أبيك أم متناومينا |
|
عن الرّامي الكنانة لم يردها |
|
ولكن كاد غير مكايدينا (١) |
يريد بذلك أهل اليمن. وبنو لؤي : هم بنو لؤي بن غالب بن مالك بن النّضر ، وهم قريش. يقول : أتظن أن قريشا تغفل عمن هجا شعراء نزار (٢)؟ لأنهم إذا هجوا شعراء مضر والقبائل التي منها (٣) هؤلاء الشعراء ؛ فقد تعرضوا لسب قريش ، فهم بمنزلة الذي رمى رجلا فقيل له : لم رميته؟ فقال : إنما رميت كنانته ولم أرمه. وكان غرضه أن يصيب الرجل.
فيقول : من هجا بني كنانة وبني أسد ومن قرب نسبه من قريش ؛ فهو يعرّض بسب قريش. يحرض الخلفاء عليهم والسلطان.
الشاهد (٤) فيه على أنه أعمل (تقول) عمل (تظن) (٥). و (بني لؤي)
__________________
(١) وردت الأبيات في الخزانة ٤ / ٢٤ وجاء في صدر الأول (أجهالا) ثم ذكر عن ابن المستوفي الرواية الثانية (أنواما) وقد عزاها إلى ما رآه في الديوان. والمشهور عند أصحاب الشواهد (أجهالا).
وجاء في المطبوع في قافية الثاني : (مكابدينا) بالباء.
(٢) للبيت في الخزانة شرح آخر يقول : أتظن قريشا جاهلين حين استعملوا اليمانيين في ولاياتهم وآثروهم على المضريين مع فضلهم عليهم ؛ أم يتصنعون الجهل لمآرب لهم في ذلك.
(٣) في الأصل والمطبوع : من.
(٤) ورد الشاهد في : المقتضب ٢ / ٣٤٩ والنحاس ٣٢ / ب والأعلم ١ / ٦٣ والكوفي ٥٢ / أوأوضح المسالك ش ١٩٨ ج ١ / ٣٣١ وابن عقيل ش ١٣٥ ج ١ / ٣٠٦ والأشموني ١ / ١٦٤ والخزانة ٤ / ٢٣
![شرح أبيات سيبويه [ ج ١ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2243_sharh-abyat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
