البحث في شرح أبيات سيبويه
٤١/١ الصفحه ١٠٢ : :
__________________
(١) في المطبوع :
دودان. وصوابه ما أثبتّ. انظر جمهرة الأنساب ص ١٩٢ وما بعدها.
(٢) وال أموي فاتح
اشتهر
الصفحه ٤٣٣ : شيئا في صلة الخبر مثل : إنّ زيدا لفيها
قائم. انظر حاشية الكتاب ١ / ٢٨١
(٢) وال من بني أمية
وهو أخو
الصفحه ٤٦٣ :
وآل عكرمة سليم
وهوازن ، وسليم : هو سليم بن منصور بن عكرمة ، وهوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة
بن
الصفحه ٥٦٥ : عزة بنت مالك من بجيلة ، ووالان هو شكر ، وإنما هو شكر قرني ، لقب ، فذهبت
به إلى بجيلة ، فكانت بجيلة
الصفحه ١٤٥ :
ويروى :
ومثن بنيري جلّ ما كنت أصنع
والنّيران :
العلمان في الثوب (١) ، وإنما يريد به أنه يثني
الصفحه ٢٢٠ :
[في البدل]
١٠٧
ـ قال سيبويه (١
/ ٨١) في باب من البدل : صرفت وجوهها أوّلها ، ومالي علم بهم أمرهم
الصفحه ٣٦٨ : الواحد علم ، ويجوز أن يريد بالأعلام المنار المنصوبة على الطريق ليستدل
بها من يسلك الطريق. يريد أنها سألته
الصفحه ٤٠٩ : لقلة
علمه وضعفه في نفسه يحذر ما لا يضيره ، ويأمن ما لا ينجو منه.
و (حذر) مرفوع
على كلام متقدم و (آمن
الصفحه ٢٢ : (فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب) قلت : إن الرواية الأولى أقرب
إلى المعاني الجاهلية من العلم وأجوائه ،
الصفحه ٤٣ : ٩٧٠ وبلا نسبة في : اللسان (عرف) ١١ / ١٤٢ و (علم) ١٥ / ٣١٣
الصفحه ٦٣ : (إذا وقع
يوم ذو كواكب) علم أنه أشنع. فكأنه قال : أذكره أشنع.
الصفحه ٧٣ : ) وما اتصل به في موضع رفع ، لأنه فاعل (بدا)
يعني أنه ظهر له العلم بأنه لا يدرك ما فاته من الأشيا
الصفحه ٨٨ :
(٥) أبو الأسود
الدؤلي ، ظالم بن عمرو ، أبو اليقظان ، واضع علم النحو : شاعر فارس ، ولي البصرة
زمن علي رضي
الصفحه ١٠٤ : يفضل منها شيء قد استهلكها. والعتق
(٢) : الكرم وجودة الأصل. يقول : إذا رآه الرائي علم أنه كريم. وقوله
الصفحه ٢٠٣ : لمعرفتها والعلم بدفعها ، ولا يصح لهم كيف يصنعون فيها ، فهي بمنزلة الحي
الذي لا ينطق ، فلا يعرف ما يريد