آن فرجع مآواه الليل إلى خربة فاذا فيها رفقه ، فقال بعضهم نرتحل وقال قوم حتى يصبح فان فضيلا على الطريق يقطع علينا فتاب الفضيل رحمة الله عليه وجاور الحرم حتى مات.
روى أبو سعد أحمد بن محمد المالينى الهروى فى الأربعين من جمعه فى روايات شيوخ الصوفية ، ثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد ، ثنا أبو عمرو يوسف بن يعقوب النيسابورى ، أنبا أحمد بن عبدة ، ثنا فضيل بن عياض ثنا مالك عن الزهرى ، عن أنس بن مالك رضى الله عنه ، أن النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر وعن الفضيل رحمهالله تعالى أنه قال : إنى لأعصى الله فاعرف ذلك فى خلق حمارى وخادمى.
الاسم الثانى عشر
فضل الله بن على بن الحسين بن بلكوية ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائ سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة فى الجامع والارشاد لأبى يعلى الخليلى الحافظ من القاضى إسماعيل بن عبد الجبار سنة ست وتسعين وتوفى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
فضل الله بن أبى الفوارس بن حيدر بن محمد أبو الفضائل الحلاوى القزوينى ، كان له معرفة باللغة والاستيفاء والشعر وربما عمل للسلطان وكان يخالط المتصوفة ، وينفق عليهم ويحسن إليهم ويبذل لهم ما التمسوه ، وسمع الحديث سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وقبلها.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٤ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2241_altadvin-fi-akhbar-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
