فقيل خاتمه ووضعه تحت شئ كان عليه قاعدا ثمّ نادى فاجتمع البطارقة وقومه فقام على وسائد بنيت وكذلك يفعل فارس والروم ولم يكن لها منابرهم خطب أصحابه.
فقال هذا كتاب النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم الذى بشرنا به المسيح من ولد إسماعيل بن إبراهيم فنخر وانخره فأومى بيده أن اسكتوا ثم قال إنا جربتكم كيف نصر بكم للنصرانية ، قال فبعث من الغد سترا فادخلنى بيتا عظيما فيه ثلاثمائة وثلاث عشرة صورة ، فاذا هى صور الأنبياء المرسلين قال انظر إلى صاحبك من هولاء قال فرأيت صورة النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم كانه ينظر ، قلت هذا قال صدقت فقال صورة من هذا عن يمينه.
قلت رجل من قومه يقال له أبو بكر الصديق قال فمن ذا عن يساره قلت رجل من قومه يقال له عمر بن الخطاب قال : إنا نجد فى الكتاب أن لصاحبيه هذين يتمم الله عزوجل هذا الدين ، فلما قدمت على النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم أخبرته فقال صدق بابى بكر وعمر يتمم الله عزوجل هذا الدين ويفتح.
الاسم التاسع
أبو الفوارس بن ولشان بن بينمان القزوينى ، سمع الامام أحمد بن إسماعيل سنة تسع وأربعين وخمسمائة يملى بآمل أنبا ناصر بن سهل النوقانى عن محمد بن سعيد ، عن أبى إسحاق أخبرنى محمد بن القاسم ، ثنا عبد الله بن
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٤ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2241_altadvin-fi-akhbar-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
