وقل يا أيها الكافرون وفى الثانية بفاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد ، ويتشهد ويسلم ويقول:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ، ولا معطى لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد رافعا بها صوته ، ثم يقوم ويصلى ركعتين يقرأ فى الركعة الأولى بفاتحة الكتاب ، وقل أعوذ برب الفلق ، وفى الركعة الثانية بفاتحة الكتاب ، و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ،) ويتشهد ويسلم ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد إلى آخره.
رافعا بها صوته جعل الله بينه وبين جهنم ستة خنادق ما بين الخندق إلى الخندق كما بين السماء والأرض ، وكتب له بكل ركعة سبعين ركعة ، وما من شئ استعاذ منه إلا وهو يقول اللهم أعذ هذا المصلى منى حتى أن النار تقول كما جعلتنى بردا وسلاما على إبراهيم ، فنج هذا منى وذكر ثوابا ويقال لهذه الصلاة صلاة الحاجة.
الاسم السابع
أبو الفرج بن عبد الملك بن أحمد بن متوية ، سمع وصية على رضى الله عنه من أبى الفضل الطوسى بقزوين سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
أبو الفرج بن عمر القصبرى ، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائى قال ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد السمنانى ببغداد ، ثنا أبو محمد عطية بن سعيد ،
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٤ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2241_altadvin-fi-akhbar-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
