البحث في حاشية الدسوقي
٢٦/١ الصفحه ٣٨٣ :
١ / ٤
ترجمة سعد
الدين التفتازانى
١ / ٦
منهج التحقيق
١ / ١٠
مقدمة مختصر
السعد
الصفحه ٢١ : متقابلين فى الجملة كانت طباقا ، فالصدق
تعريفه عليها. قال العلامة عبد الحكيم : لا يخفى أن فى الطباق حصول
الصفحه ٥ : : وجوه تحسين ، للعهد
، وحينئذ فصح التعريف واندفع أن يقال : إن الوجوه المحسّنة للكلام مجهولة والتعريف
الصفحه ٨٨ : مطلقا) أى : لأن خير الكلام ما خرج مخرج الحق وجاء على منهج
الصدق ولا خير فى كلام أوهم كذبا أو حققه كما
الصفحه ١٣ : الإيجاب والسلب لا بين مدلولى
الفعلين ، وقد تبع الشارح فيما ذكره من التعريف المصنف فى الإيضاح وهو تعريف غير
الصفحه ٥١ : تعريفها لفهمه من تعريف المجردة بطريق
المقابلة (قوله : مما يلائم المعنى القريب) أى : المورى به عن المعنى
الصفحه ٧٦ : حصل للذكر كسر جبره بالتعريف ؛ لأن فى التعريف تنويها أى : تعظيما
بالذكر ، فكأنه قال : ويهب لمن يشا
الصفحه ١٣٧ : والمهم مقدم.
(قوله : وقد أسند) أى يضمن (قوله :
لاختصاصه بالمدح) هذا بالنظر لظاهر تعريف الاستتباع ، أما
الصفحه ١٥٢ : العدد) أى : ويخرج من التعريف التشابه فى العدد المجرد عن
التشابه فى اللفظ ، كما فى ضرب وعلم مبنيين للفاعل
الصفحه ١٤ : الطباق ولم يجعله وجها مستقلا برأسه
من أوجه المعنوى لدخوله فى تعريف الطباق ، لما بين اللونين أو الألوان من
الصفحه ٢٥ : ءُ عَلَى
الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ)(١) (وزاد السكاكى) فى تعريف المقابلة قيدا آخر حيث قال : هى أن يجمع
الصفحه ٥٣ :
تعريفها المتقدم وهو : التى لا تجامع شيئا مما يلائم المعنى القريب ، فإن ظاهره
جامعت شيئا من ملائمات البعيد
الصفحه ٦١ : أى : والقسم الثانى مما
اشتمل عليه تعريف اللف والنشر (قوله : فذكر الفريقان على وجه الإجمال بالضمير) أى
الصفحه ٨٣ : : الالتفات لا ينافى التجريد.
(قوله : على ما ذكرنا) أى : على مقتضى ما ذكرنا من تعريف التجريد ، فإنه يقتضى
الصفحه ٨٥ :
التجريد بالمعنى المذكور ، وقد يجاب بأن المراد على مقتضى ما ذكرنا من تعريف
التجريد كما مر (قوله : فيكون من