|
بها ما شئت من دين ودنيا |
|
وجيران تنافوا فى المعاني ٤ / ١٨٣ |
|
الضاربين بكل أبيض مخذم |
|
والطاعنين مجامع الأضغان ٣ / ٥٠٨ |
|
واصل أخاك ولو أتاك بمنكر |
|
فخلوص شيء قلما يتمكن ٢ / ٧١١ |
|
ومضطلع بتلخيص المعاني |
|
ومطلع إلى تخليص عاني ٤ / ١٨٨ |
|
إن الثمانين وبلغتها |
|
قد أحوجت سمعى إلى ترجمان ٢ / ٧٢٣ |
|
أأبدلت المنازل أم عيينا |
|
تقادم عهدهن فقد بلينا ٢ / ٦٤٦ |
|
ألا يأيها المثرى المرجى |
|
ألم تسمع بخطب الأولينا ٢ / ٦٤٦ |
|
وقددت الأديم لراهشيه |
|
وألفى قوله كذبا ومينا ١/٢ ، ١١١ / ٦٤٦ |
|
ولقد أمر على اللئيم يسبني |
|
فمضيت ثمت قلت لا يعنيني ١ / ٥٥٤ |
|
كهف الأنام ملاذ الخلق قاطبة |
|
ظل الإله جلال الحق والدين ١ / ٦٠ |
|
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا |
|
متى أضع العمامة تعرفوني ٢ / ٦٦٦ |
قافية الهاء :
|
بذلت العين فاكحلها |
|
بطلعتها ومجراها ٤ / ٥٥ |
|
فقالت لى وقد صرنا |
|
إلى عين قصدناها ٤ / ٥٥ |
|
نصبت لها شباكا من لجين |
|
ثم صدناها ٤ / ٥٥ |
|
ورب غزالة طلعت |
|
بقلبى وهو مرعاها ٤ / ٥٤ |
|
قلت : دعنى وجهك ال |
|
جنة حفت بالمكاره ٤ / ٢٦٣ |
|
ما مات من كرم الزمان فإنه |
|
يحيا لدى يحيى بن عبد الله ٤ / ١٥٦ |
|
ترى الثياب من الكتان يلمحها |
|
نور من البدر أحيانا فيبليها ٣ / ٢٩٧ |
|
فكيف تنكر أن تبلى معاجرها |
|
والبدر فى كل وقت طالع فيها ٣ / ٢٩٨ |
|
وعيرها الواشون أنى أحبها |
|
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ٣ / ٣٣٨ |
![حاشية الدسوقي [ ج ٤ ] حاشية الدسوقي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2238_hashiate-aldasouqi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
