وبيت آخر أظنه لعبد الله بن عروة بن الزبير بعدما عزل خاطب الخليفة (١) :
|
عليك أمير المؤمنين بشدة |
|
على ابن هشام إذ ذاك هو العدل |
وتدل هذه الأبيات على ظلم شديد لحق بآل الزبير وربما بغيرهم من الناس (٢) ، وله أخبار عديدة بجهله بمناسك الحج والفقه وغيره (٣) ، وله خبر مع سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يدل على رغبته في التقرب إلى ذوي الصلاح والتقوى وتلبية حاجاتهم (٤).
وله خبر مطول مع الشاعر العرجي (٥)
٨٨ ـ خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشيّ الأمويّ (٦).
ـ أمير المدينة المنورة في خلافة هشام بن عبد الملك في سنة ١١٤ ه (٧)
ولي المدينة بعد عزل ابراهيم بن هشام المخزومي سنة ١١٤ ه ، ثم عزل ، ووليها ـ مع مكة والطائف ـ لأخيه هشام بن عبد الملك سنة ١١٧ ه ، وحجّ بالناس عامين ، ثم عزله في سنة ١١٨ ه بمحمد بن هشام بن المخزومي (٨) ، والذي أراه أن المذكور لم يل مكة ولم يعزل مرتين بل عزل مرة واحدة في سنة ١١٨ ه ، وما ذكر من ولايته لمكة أنه حجّ بالناس في سنة ١١٧ ه حيث جزم الطبري : حجّ بالناس في سنة ١١٧ ه وكان العامل فيها على المدينة ، وعلى مكة والطائف محمد بن هشام المخزومي (٩) ، وما ذكره صاحب نسب
__________________
(١) غاية المرام ج ١ ص ٢٦٧
(٢) نسب قريش ص ٢١١ ، ٢٤٦ ، وما بعدها تاريخ الطبري ج ٧ ص ٢٣١ ، أخباره مع العرجي ، العقد الثمين ج ٢ ص ٣٨٥ ، وفيات الأعيان ج ٥ ص ٤٠٢ ، غاية المرام ج ١ ص ٢٧٣
(٣) اتحاف الورى ج ٢ ص ١٤٦ ، تاريخ الطبري ج ٧ ص ٥٣ ، غاية المرام ج ١ ص ٢٦٥
(٤) البداية والنهاية ج ٩ ص ٢٣٤ ، اتحاف الورى ج ٢ ص ١٣٩
(٥) أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٦٠٨ وما بعدها ، ديوان العرجي ١٩٠ الأغاني ج ١ ص ٣٨٢
(٦) انظر ترجمته : تاريخ الطبري ج ٧ ص ٩٠ ـ ١١٢ ، جمهرة أنساب العرب ص ١٠٩ ، ١٦١ ، تاريخ خليفة ص ٥٠٨ ، ٥١٤ ، ٥٣٤ ، ٥٤٤ التحفة اللطيفة ج ١ ص ٨٦ ص ١٢ ت ١١١٤ ، نسب قريش ص ١٧٠ ، ١٧١ ، ٢٤٦ ، حسب الصفا والابتهاج ص ٩٥ ، تاريخ ابن خلدون مجلد ٣ ص ٣٠٠
(٧) نفس المصادر السابقة والصفحات
(٨) التحفة اللطيفة ج ٣ ص ١٢ ت ١١١٤
(٩) تاريخ الطبري ج ٧ ص ٩٠ ، ج ٨ ص ٢٣٠
