ولي المدينة لعمر بن عبد العزيز ، وتوفي سنة ١٢٤ ه.
لم تسعفنا المصادر بتاريخ ولايته للمدينة بشكل دقيق ، ولكنها كانت بين ٩٩ ه ـ ١٠١ ه.
٨٦ ـ عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير بن تبيع بن عباد بن عوف بن نصر ابن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر (١).
ـ أمير المدينة المنورة ومكة المكرمة والطائف للخليفة يزيد بن عبد الملك في سنة ١٠٤ ه (٢) النصّري ، أبو بسر الحمصي والدمشقي (٣).
أول ولاية كان يليها هي الطائف ولا نعرف تاريخ ولايته عليها ، وفي سنة ١٠٣ ه ضمت إليه مكة المكرمة وفي سنة ١٠٤ ه ضمّت إليه المدينة المنورة بعد عزل واليها السابق عبد الرحمن بن الضحاك ، بسبب قصته مع فاطمة بنت الحسين ابن علي (٤)
قال عنه الواقدي : ولي المدينة ومكة والطائف سنة ١٠٤ ه ، فكان يذهب مذاهب أهل الخير ، ولا يقطع أمرا إلّا استشار فيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وسالم بن عبد الله ، ولم يقوم عليه وال أحب إليهم منه ، وكان يتعفف في حالاته كلها (٥) ، وكان صالحا بارز الأمر ، لا يترشّى ، وإذا أتي برزقه في الشهر وهو ثلاثمائة دينار يقول : إنّ الذي يخون يدك لخائن (٦).
وقد عزل عن ولاية المدينة ومكة والطائف في سنة ١٠٦ ه بابراهيم بن هشام المخزومي ، بسبب اخراج القاضي سعيد بن سليمان بن يزيد بن ثابت لأمر من تحت يده
__________________
(١) انظر ترجمته : جمهرة أنساب العرب ص ٢٦٩ ، ٢٧٠ ، تاريخ خليفة ص ٨٠٥ ، غاية المرام ج ١ ص ٢٦٠ ، حسن الصفا ص ٩٤ العقد الثمين ج ٥ ص ٥٢٦ ت ١٩٠٤ ، طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٤٧٤ ، تاريخ الطبري ج ٧ ص ١٢ وما بعدها ، في خبر طويل ، التحفة اللطيفة ج ٢ ص ١٠٠ ، ج ٢ ص ١٤٧ ، ت ٢٧٦٣ ، اتحاف الورى ج ٢ ص ١٣٧ ، تاريخ امراء مكة المكرمة ص ١٨٩ ت ٥٢ ، معجم زامباور ص ٢٨
(٢) نفس المصادر السابقة
(٣) غاية المرام ج ١ ص ٢٦
(٤) الطبقات لابن سعد ج ٨ ص ٤٧٠ وما بعدها ، ترجمة عبد الرحمن الضحاك السالفة ، تاريخ الطبري ج ٧ ص ١٢ ـ ٢٠
(٥) غاية المرام ج ١ ص ٢٦٢
(٦) غاية المرام ج ١ ص ٢٦٢ وما بعدها ، التحفة اللطيفة ج ٣ ص ١٠٠
