ابن عقبة المري على جيش الشام والذي حاصر ابن الزبير في مكة حتى وفاة يزيد في سنة ٦٤ ه ومغادرته بعد ذلك إلى المدينة ومنها إلى الشام ، عند ذلك كان الوضع في المدينة لغير صالح الأمويين ، حيث غادر بنو أمية المدينة مع جيش الحصين بن نمير هذا وبايعت المدينة لابن الزبير ، أرسل جعفر هذا أميرا على المدينة خليفة لأخيه ، ولا ندري المدة التي مكثها في المدينة ، ولكن سياق التراجم التالية يمكننا من تحديد مدة ولايته بشكل تقريبي.
توفي جعفر هذا في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك (١)
وحدد البلاذري ولايته : بعد عزل جابر بن الأسود للمرة الثانية ، وعزل وولي بعده وهب بن معتب (٢)
٥٥ ـ عبيدة بن الزبير بن العوّام
ـ أمير المدينة المنورة في رجب سنة ٦٤ ه ٦٥ ه.
ورد في أخبار القضاة : وليها في رجب سنة ٦٤ ه عبيدة بن الزبير ، وعزله عنها في سنة ٦٥ ه.
وولاها أخاه مصعب بن الزبير ، وكان سبب عزله ـ فيما ذكر الواقدي : خطب الناس ، فقال لهم :
قد رأيتم ما ضنع بقوم في ناقة قيمتها خمسمائة درهم فسمي مقوم الناقة ، وبلغ ذلك ابن الزبير فقال : هذا هو التكلف
ولكن البلاذري عزا هذا القول إلى أبي ثور (٣).
وذكر البلاذري عنه : ولي المدينة جابر بن الأسود بن عوف من قبل عبد الله بن الزبير ، فقدم حبيش بن دلجة من الشام فخرج جابر عنها إلى مكة ، فبعث ابن الزبير مكانه عبيدة بن الزبير حين خرج حبيش عن المدينة يريد الرّبذة ، فلقيه الحنتف بن السّجف فقتله (٤)؟
__________________
(١) أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٣٥٣
(٢) أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٣٥٣
(٣) ترجمته : أنساب الأشراف ج ٥ ص ١٨٨ ، ٣٥٣ ، أخبار القضاة ج ١ ص ١٢٣ ، الطبقات لابن سعد ج ٥ ص ١٨٥ ، ١٣٨ ، جمهرة أنساب العرب ص ١٢٢ ، تاريخ الطبري ج ٥ ص ٣٤٥ ، ٣٤٦ ، ٥٣٠ ، ٥٨٢ ، أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٣١٢ ، ٣١٤ ، ٣٥٣ ، ورد أيضا ولّاها عبد الله بن عبيد بن أبي ثور.
(٤) أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٣١٢ وما بعدها.
