وعلى أساس هذا الخبر ، لابدّ وأن يكون في المدينة زعيم وأمير عليهم ، لم تصلنا أخباره ، وهو الذي تولى ذلك ، ريثما قدم أمير المدينة المعين من قبل عبد الله بن الزبير ، وهو لا شك رجل أفرزته الأحداث.
٥٣ ـ عبيد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب القرشي (١)
أمير المدينة المنورة في خلافة عبد الله بن الزبير في سنة ٦٤ ه
بعد رحيل الجيش الأموي بأيام قليلة ، وصل عبيد الله بن الزبير شقيق عبد الله بن الزبير ، فصعد المنبر وخطب في الناس ، وطلب منهم أن يبايعوا لأخيه عبد الله ، فبايعه الناس.
وكان أول ما عمله أن أمر من بقي من الأمويين بمغادرة المدينة ، وقد نعمت المدينة ببعض الأمن ، وأمضى عدة أشهر ، حيث استدعاه بعد ذلك شقيقه عبد الله إلى مكة ، وولى مكانه جابر بن الأسود بن عوف .."
وقد ورد أنه عاد أميرا على المدينة مرة أخرى بعد مقتل حبيش بن دلجة القيني ، ولكن امارته لم تطل حيث عاد وعزل وولي مكانه شقيقه مصعب بن الزبير
٥٤ ـ جعفر بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب القرشي (٢).
ـ أمير المدينة المنورة لأخيه عبد الله بن الزبير (٣) في سنة ٦٤ ه.
أمه زينب بنت مرثد بن عمرو بن عبد عمرو بن بشر بن عمرو .. بن قيس بن ثعلبة (٤).
انفرد صاحب جمهرة أنساب العرب : أنه ولي المدينة لأخيه عبد الله بن الزّبير ، ولم يذكر في مصادر أخرى ، والذي أراه أنه ولي المدينة بعد مغادرة الحصين بن نمير خليفة مسلم
__________________
(١) ترجمته : تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ٤ ص ٤٤
(٢) انظر ترجمته : الطبقات لابن سعد ج ٥ ص ١٨٤ ، تاريخ الطبري ج ٥ ص ٣٤٠ ، ٣٤١ ، جمهرة أنساب العرب ص ١٢١ ، ١٢٢ ، ١٢٥ ، أنساب الأشراف ج ٤ ص ١٨٩
(٣) جمهرة أنساب العرب ص ١٢١ ، أنساب الأشراف ج ٥ ص ١٨٩
(٤) طبقات ابن سعد ج ٥ ص ١٨٤
