لأنه بدري وقيل خمس تكبيرات.
ويظهر أنه ولي المدينة بعد مغادرة علي بن أبي طالب رضياللهعنه إلى العراق ، وقد عزله فيما بعد ولا تعرف مدة الولاية هذه ، ولكن نعتقد أنه عزله ليكون قريبا منه في العراق ، حيث كان من المشاركين في صفين وقال في ذلك اليوم : أيها الناس ، اتهموا رأيكم ، فإنا والله ما وضعنا سيوفنا إلّا على عواتقنا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم لأمر يفظعنا إلا أسهلنا إلى أمر نعرفه إلّا أمرنا هذا!!
٣١ ـ تّمام بن العباس بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف (١).
ـ أمير المدينة المنورة للخليفة علي بن أبي طالب رضياللهعنه سنة ٣٨ ه
أمه أم ولد ، وهو شقيق كثير بن العباس ، كان من أشد أهل زمانه بطشا ، وأمه يقال لها أحيدة بني حمير ، ويقال إنها رومية ، ويقال لها أم ولد تدعى مسيلة ، ابن عم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وله أولاد وأولاد أولاد ، فانقرضوا وآخرهم يحيى بن جعفر بن تمام ، مات زمن المنصور ، وورثه أعمام المنصور ، فأطلقوا الميراث كله لعبد الصمد بن علي ، وقد ضرب المثل بتباعد قبور أولاد العباس بن عبد المطلب :
الفضل بأجنادين ، معبد بأفريقية ، قثم سمرقند ، كثير ينبع ، عبد الله الطائف ، عبد الله اليمن.
أما خبر ولايته : ولّاه علي بن أبي طالب المدينة حين خرج إلى العراق ، وذلك أنه استخلف سهل بن حنيف على المدينة أولا ثم عزله ، واستجلبه لنفسه ، وولّاهما تماما ثم عزله ، ثم ولّاها أبا أيوب الأنصاري ، فشخص أبو أيوب نحو علي ، واستخلف على المدينة رجلا من الأنصار ، فلم يزل عليها حتى قتل علي رضياللهعنه.
ومن أولاده : جعفر وقثم ، وكان آخر أولاد أولاده يحيى بن جعفر بن تمام ، فلما مات لم يكن له عقب.
__________________
(١) انظر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٣٠ ـ ٢٣٠ ، جمهرة أنساب العرب ص ١٨ ، حذف نسب قريش ص ٧ تاريخ خليفة ص ٢٣٢ ، التحفة اللطيفة ج ١ ص ٣٨٨ ، المحبّر ص ٥٦ ، ٤٤٢ ، أنساب الأشراف ج ٣ ص ٦٧ الاستيعاب ص ١٥٩ أسد الغابة ج ١ ص ٢٥٣ ، الوافي بالوفيات ج ١٠ ص ٢٩٦ ، العقد الثمين ج ٣ ص ٣٨١ الاصابة ج ١ ص ١٨٦ ، طبقات ابن سعد ج ٤ ص ٦ ، سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤٤٣ ، جمهرة النسب لابن الكلبي ص ٣٢ أنساب الأشراف ت ٣ ص ٦٧
