ـ أمير المدينة المنورة لعلي بن أبي طالب حين خرج يريد البصرة
استعمله علي بن أبي طالب حين خرج إلى العراق ، ويحتمل أن يكون ولي بعد سهل ابن حنيف الذي طلبه علي بن أبي إلى العراق عندما نقل مقر الخلافة من المدينة المنورة إلى الكوفة (١).
ولكن ورد في رجال الطوسي : تميم بن عمر ، ويكنى أبا حبش ، وكان عامل أمير المؤمنين علي مدينة الرسول صلىاللهعليهوسلم حتى قدم سهل بن حنيف" (٢)
من خلال سياق كلام الطوسي ، فإن المذكور ولي المدينة قبل سهل بن حنيف ثم بعد مغاردته إلى العراق في المرة الثانية.
٣٠ ـ سهل بن حنيف بن واهب بن العليم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو ابن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف. الأوسي الأنصاري (٣).
ـ أمير المدينة المنورة في خلافة علي بن أبي طالب ، وإمام الصلاة في أثناء حصر عثمان ابن عفّان رضياللهعنه بالمدينة قبل اغتياله ، في سنة ٣٧ ه.
يكنى أبا سعد ، وأبا عبد الله وأبا ثابت وأمه هند بنت رافع بن عميس بن معاوية بن أمية ... بن الأوس ، آخى الرسول صلىاللهعليهوسلم بينه وبين علي بن أبي طالب ، وشهد بدرا واحدا ، وثبت مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم أحد حين انكشف الناس وبايعه على الموت وقال له صلىاللهعليهوسلم : نبّلوا سهلا فإنه سهل وكذلك الخندق والمشاهد كلها ، ولم يعط أحد من الأنصار من أموال بني النّضير إلّا سهل بن حنيف وأبا دجانة لفقرهما ، وقد شهد صفين مع علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، ومات سهل في الكوفة سنة ٣٨ ه وصلى عليه علي بن أبي طالب رضياللهعنه فكبر ستا
__________________
(١) نفس المصادر السابقة
(٢) رجال الطوسي ص ٣١
(٣) انظر ترجمته : طبقات ابن سعد ج ٣ ص ٤٧١ ، تاريخ خليفة ص ١٩٩ ، ٢٢٥ ، ٢٣٢ ، التحفة اللطيفة ج ١ ص ٨٢ ج ٢ ص ٢٠٠ ترجمة ١٦٨٦ ، طبقات خليفة ص ٨٥ ، ١٣٥ ، المعارف ص ٢٩١ ، تاريخ البخاري الكبير ج ٤ ص ٩٧ الاستيعاب ج ٢ ص ٦٦٢ ، أسد الغابة ج ٢ ص ٤٧٠ ، تهذيب التهذيب ج ٤ ص ٢٥١ ، الاصابة ج ٤ ص ٢٧٣ شذرات الذهب ج ١ ص ٤٨ ، سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٢٥ ، تاريخ الاسلام ص ٥٩٥ وفيات سنة ٣٨ ه ، الوافي بالوفيات ج ١٦ ص ٧ ت ٥ ، كنز العمال ، ج ١٣ ص ٣٤٠ ، الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٠٧ ، وما بعدها ، الاخبار الطوال ص ١٤١ ، ١٨٢ ، فتوح البلدان ص ١٩ ، ٢٢ ، المحبر لابن حبيب ص ٧١ ، ٢٩٠
