لرضانا وتحقيقا لقصدنا الشاهاني أن تبذل مزيد العناية والاقدام ، باستكمال تأمين حقوق الأهالي ومجاهدي الحرمين الشريفين ، خصوصا كل ما تحصل به راحة الحجاج إلى بيت الله الحرام ، وزوار مدينة نبيه عليه الصلاة واللام ، من التدابير الحسنة كل الجد لاستجلاب الدعوات الخيرية لذاتنا الشاهانية من طاقة الناس ، وذلك بتمسكك بالشريعة المحمدية الغرّاء ، وابذل وسعك في تحسين الأحوال العامة والخزينة النبوية ... وتحقيق المصالح العامة وعرض الأشياء اللازمة على أستانتنا العلية.
٢٢ ـ الفريق فؤاد باشا (١)
والي الحجاز بعد ١٣٢٦ ه ـ ١٩٠٨ م.
ولي الحجاز بعد استقالة كاظم باشا ، وقد توترت العلاقات بينه وبين الشريف حسين فطالب الحسين بعزله ، وعين كامل بك واليا على الحجاز ، وفصلت الدولة المدينة المنورة عن ولاية الحجاز ، وعينت عليها علي رضا باشا الركابي محافظا على المدينة المنورة ، مستقلا مربوطا بوزارة الداخلية العثمانية ، وكان الركابي إذ ذاك لا يتكلم إلا باللغة التركية.
٢٣ ـ كامل بك :
والي الحجاز بعد عزل الفريق فؤاد باشا في سنة ١٣٢٦ ه.
٢٤ ـ المشير عبد الله باشا :
أمير الحجاز بعد سنة ١٣٢٦ ه ـ ١٣٢٩ ه ، ورد ذكره في كتاب أئمة اليمن في القرن الرابع عشر الهجري ، وكان وكيل والي اليمن للأتراك المشير عبد الله باشا قد ساعدته الأيام على أن يثبت بمركزه في وكالة الولاية بصنعاة نحو سنتين مع المشيرية بدون حروب وخطوب وأهوال عظيمة وكروب ... مع ملاحظة الظهور بأبلغ مظاهر الأبهة والعظمة ... ولما أحسّ بمقدمات حركات الجهاد والثورة العامة باليمن على الأتراك ، استقال وسار عن اليمن في نحو رجب من ذلك العام ١٣٢٢ ه ، ثم تعين بعد سنتين في الحجاز ، ولما أبلغته الحكومة العثمانية وهو بالحجاز في سنة ١٣٢٩ ه تلغرافيا خبر تعيينه للخروج إلى اليمن قبيل عزت باشا مات فجأة بالحجاز ليلة وصول البرقية إليه كما أخبرني بذلك بعض وجهاء الحجاز. (٢)
__________________
(١) مقدمة في تاريخ العرب الحديث ص ٣٢٦.
(٢) أئمة اليمن ص ٦٤١.
